أكد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ضرورة العمل والتكامل معا من أجل سد الفجوات الخلافية في كافة المجالات العلمية، فقديما كان هناك فجوة واستطعنا لحد كبير أن نذيبها، حيث كانت هناك إشكالية كبيرة بين علماء الدين أو المحسوبين على الخطاب الديني وبين عامة المثقفين، وكانت النظرة تراشقية لحد كبير.
وأضاف الوزير - في تعليقات له على الجلسة الخامسة من مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الـ 34 - أن بعض علماء الدين ممن لم يستوعبوا الأبعاد الثقافية ينظرون لغيرهم على أنهم ليسوا في درجة حرصهم على الدين على أقل تقدير، فهم يظنون أنهم حماة الدين وأنهم فقط من يخدمون الدين، ونظرتهم إلى الآخرين فيها شيئ من التربص.
وأوضح أنه بفضل الله استطعنا إصدار، من خلال العمل مع المؤسسات الثقافية ولأول مرة، 180 إصدارا تطبعهم وزارة الثقافة، من إصدارات وزارة الأوقاف، مما يؤكد الثقة المتبادلة بين الوزارتين.
وقال إن كل ما جاء من آيات أو أحاديث في شأن العلم جاء في مطلق النافع، متابعا "طرحنا في معادلات كثيرة أيهما أفضل تعلم الطب أم تعلم الفقه، وتعلم الهندسة أم تعلم التفسير".
وأشار إلى أن الأولوية لما تحتاجه الأمة، فإذا كانت الأمة مليئة بالعلماء والمفسرين والفقهاء، فالأولوية والثواب الأعظم يكون لتعلم الطب والهندسة والكمياء، وإذا كانت الأمة مليئة بالأطباء والمهندسين فحيث تكون الحاجة يكون الثواب العظيم.
ولفت إلى أن الكل يجب أن يتحدث في تخصصه ومجاله إن أراد أن يخدم دينه ووطنه فالمتخصص في الكيمياء يتحدث في الكيمياء ولا يتحدث في الدين وهكذا حتى لا نربي جيلا خاويا بعيدا عن كل تقدم علمي.
وتابع أن قضايا التقنيات الحديثة من فروض الكفايات التي إن قام بها بعض الناس سقط الإثم عن الباقين وإن لم يقم بها أحد إثم الجميع، وكل من أراد أن يخدم دينه فليخدمه من خلال تخصصه ومجاله فالطبيب يخدم دينه من خلال الطب وهكذا.
وأشار إلى أن نظرة بعض المحسوبين على الدعوة نظرة متوجسة أما نظرة المثقفين لرجال الدين كانت بالصورة النمطية، فحينما ينتقد المتخصصون أي عمل في مجال تخصصهم يقبل وله مصداقيته.
وقال إنه تم إقامة تعاون مع وزارة الاتصالات ومركز الحاسب الآلي بالتدريب وجعلنا الإشراف على المركز بأكاديمية الأوقاف لوزارة الاتصالات ولا دخل لأحد من وزارة الأوقاف فيه على الإطلاق كما يشرف على مركز اللغات أساتذة اللغة.
وأشار إلى وجود أكثر من 60 إماما حصل على الدكتوراه أو الماجستير لغات وترجمة قسم لغة إنجليزية بتقدير امتياز أو الليسانس بتقدير امتياز وأكثر من 58 إماما، وكذلك هناك نخبة باللغة الفرنسية والألمانية، كما يتم بث خطبة الجمعة تقريبا ب`19 لغة.
ولفت إلى أنه أيضا إصدار خلال الأعوام الأخيرة أكثر من 100 مترجم، كما ترجمنا معاني القرآن لعدة لغات، وتم توقيع بروتوكولات مع 23 جامعة للتدريب على أن تقوم الجامعة بالاستضافة والوزارة تتحمل بدلات المدربين.
وقال إنه تم عقد أكثر من 100 دورة في مختلف الجامعات المصرية في مجال الإعلام وعلم النفس وعلم الاجتماع واللغة العربية، مقدما الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لاهتمامه البالغ بالأئمة ماديا وعلميا.
وأوضح أن توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي كان بأن يأخذ الإمام الدكتوراة في أي مجال ويطبق الحافز على ذلك ولا يقتصر علي الجانب الشرعي فقط وصدق الرئيس على حافز إضافي من الوزارة بخلاف حافز الخدمة المدنية يحصل على حافز الدكتوراة لمرة واحدة، وفي الأوقاف كل من حصل على الماجستير أو الدكتوراه ولو 20 ماجستير أو دكتوراة يتكرر الحصول على الحافز.
وأضاف أن وزارة الأوقاف اهتمت بالدورات، حيث تستضيف الجهة الأئمة مع تدريب المتميزين مع تحمل وزارة الأوقاف نفقات التدريب، مع عقد اتفاقيات مع عدد 18 جامعة من إجمالي 23 جامعة فأي إمام يدرس ماجستير أو دكتوراة بالجامعة بالتخصصات الحديثة في علم النفس أو التربية أو الاجتماع أو الإعلام، وقد تم مناقشة أحد الأئمة في رسالة دكتوراة باللغة الإنجليزية بجامعة دمنهور، وكانت رسالته باللغة الإنجليزية وله مشرف من جامعة الإسكندرية باللغة الإنجليزية ومشرف شرعي، وقد حصل أكثر من باحث على رسائل في قضايا الترجمة .
وأوضح أنه في أكاديمية الأوقاف يتم قبول المتدربين بعد اجتياز اختبارات أصعب من الدكتوراة وبعض الحاصلين على الدكتوراة لايتمكن من اجتياز اختبارت الأكاديمية لتقدم مستوياتها لنعلو بمستوى المتدربين، ونقدم نخبة لديها الاستعداد في مجال الإعلام وغيره من المجالات.
وتابع "اتفقنا مع الجهات التي تم التعاقد معها على تخفيض بنسبة 50% والأوقاف تتحمل نسبة 50% ولا يتحمل الإمام الدارس أي شئ بشرط الاستمرار في النجاح، وإذا ما قصر يخصم ذلك من راتبه، وفي العام الماضي كان لدينا 1100 إمام سجلوا دراسات عليا بجهة واحدة، وبلغ عدد من حصل على الدكتوراة والماجستير نحو 2000 والمسجلون بالدراسات العليا نحو 5000".
وأكد استعداده عمل بروتوكول تدريب مشترك بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا على أن يكون بالمناصفة بينهما، ولن يتم الالتحاق بالدورات إلا من يتم اجتياز الاختبار المشترك، بحيث يكون عنصرا متميزا تتحقق لديه الاستفادة المرجوة من التدريب.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية نجاح معامل مستشفى الكرنك الدولي بمحافظة الأقصر ومعامل مستشفى شرم الشيخ الدولي بمحافظة جنوب سيناء...
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم 31 ألفاً و702 خدمة طبية من خلال عيادات بعثة الحج الطبية المصرية في الأراضي المقدسة...
أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن إنجاز استراتيجي جديد بانتهاء المشروع الوطني المعني بإعداد تقارير التغيرات المناخية...
أكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف، الدكتور أسامة رسلان، اليوم /الاثنين/ أن برنامج "قوافل الرحمة والمواساة" الذي أطلقته الوزارة يأتي ضمن...