وفقا للتقرير، من المتوقع أن يرتفع عدد السائحين الوافدين إلى مصر في 2026 ليصل إلى 18.6 مليون سائح، بزيادة قدرها 4.6% مقارنة بعام 2025، مع توقعات بزيادة الإيرادات السياحية إلى 17.8 مليار دولار، بارتفاع 4.2%. أشار التقرير إلى أن مصر ستظل الوجهة الشتوية المفضلة للسياح الأوروبيين، وخاصة من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، بالإضافة إلى توسيع استهداف أسواق أوروبا الشرقية مثل روسيا وأوكرانيا وبولندا. رغم تحديات الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا، تبقى مصر خيارًا جذابًا للسياح الروس بفضل قربها وأسعارها المواتية مقارنة بأوروبا. توقع التقرير أيضا نموا مستداما في أعداد السياح بمتوسط معدل نمو سنوي قدره 5.8% حتى عام 2029، ليصل العدد إلى 20.8 مليون سائح. كما توقع التقرير ارتفاع إيرادات السياحة إلى 19.1 مليار دولار في 2029، مع استمرار تعزيز القطاع من خلال الإنفاق السياحي من الأسواق ذات القوة الشرائية العالية مثل المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. فيما يخص إجمالي القيمة المضافة من خدمات الإقامة والطعام، توقع التقرير نموا بنسبة 16.7% في عام 2026 ليصل إلى 635.3 مليار جنيه، مع استمرار نمو هذه القيمة حتى 2029 بمعدل نمو سنوي قدره 15.5%. وتتوقع الوكالة أيضًا نموًا في رحلات المغادرة من مصر إلى الخارج بنسبة 4.2%، لتصل إلى 4.9 مليون رحلة في 2026، مع استمرار النمو في السنوات المقبلة. كما أشار التقرير إلى أن قطاع السياحة في مصر يستفيد من بنية تحتية قوية، بما في ذلك الفنادق الفاخرة على ساحل البحر الأحمر، ومن المتوقع أن تواصل الحكومة دعم القطاع عبر الاستثمار في حملات التسويق السياحي. وفي عام 2022، أطلقت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي حملتي "اتبع الشمس" في أوروبا و"إجازتك هنا" في أسواق الشرق الأوسط، لتعزيز تدفق السياح من السعودية والإمارات والكويت. يُظهر التقرير أن السياحة المصرية تتجه نحو تحقيق نمو مستدام بفضل الجهود الحكومية المستمرة لتطوير القطاع، وجذب المزيد من الاستثمارات السياحية.