الأمم المتحدة تجدد الدعوة لخفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط

  • أ ش أ
  • الأربعاء، 04 مارس 2026 10:34 ص

جددت الأمم المتحدة دعوتها لخفض التصعيد والوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة إلى المفاوضات والدبلوماسية، بعد دخول التصعيد في منطقة الشرق الأوسط يومه الخامس بعد الضربات العسكرية الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والضربات اللاحقة التي شنتها إيران وطالت عددا من دول المنطقة.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل جروسي" إنه كان واضحا ومتسقا للغاية في تقاريره بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال "جروسي": "فيما لم يوجد دليل على قيام إيران بصنع قنبلة نووية، فإن مخزونها الكبير من اليورانيوم المخصب بشكل قريب من الدرجة اللازمة لصنع الأسلحة، ورفضها منح المفتشين الوصول الكامل، يثيران قلقا بالغا. ولهذه الأسباب، تشير تقاريري السابقة إلى أنه ما لم تساعد إيران الوكالة في حل قضايا الضمانات العالقة، فلن تتمكن الوكالة من تقديم ضمانات بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي تماما".

بدوره، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "توم فليتشر" إن التداعيات الإنسانية الناجمة عن تصاعد العنف في الشرق الأوسط تزداد خطورة وإن المدنيين في أنحاء المنطقة يدفعون الثمن.

وذكر أن الفرق الأممية تجري تقييما مستمرا للأضرار وحجم الاستجابة الإنسانية المتزايدة المطلوبة، وتعمل على توسيع نطاقها حيثما كان ذلك ضروريا وممكنا.

وأضاف "فليتشر" قائلا: "فعلت خطط الطوارئ في جميع أنحاء إيران والمنطقة، بما في ذلك أفغانستان وباكستان ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة وسوريا واليمن، إن محدودية وجود المنظمات غير الحكومية الدولية ومساحة العمليات في إيران تجعل التحدي هناك أكبر"، وتحدث عن آثار التصعيد الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء المنطقة.

وأوضح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن القيود المفروضة على الوصول قللت من دخول الإمدادات المنقذة للحياة في غزة، وعرقلت العمليات الإنسانية.

وفي الضفة الغربية، أبقت القوات الإسرائيلية معظم نقاط التفتيش مغلقة، مما حد بشدة من حرية تنقل الفلسطينيين، وأثر على قدرتهم على الوصول إلى الخدمات وسبل العيش، وأثرت هذه الأحداث أيضا على قدرة شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني على تقديم المساعدات المنقذة للحياة وتنفيذ عملياتهم.

وفي لبنان، أسفرت الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني والنبطية وبيروت والبقاع عن مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة ما يزيد عن 150 آخرين بجراح، مما تسبب في دمار كبير ونزوح جماعي.

وفي اليمن، قد تشمل الآثار تقلبات أسعار الوقود والسلع الأساسية، وأي تصعيد في الصراع في اليمن أو البحر الأحمر ينذر بارتفاع حاد في الأسعار أو نقص في السلع الأساسية، مما سيفاقم الوضع المتردي أصلا للأمن الغذائي، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

من جهته، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن العمليات الإنسانية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط تتأثر بشدة بسبب انعدام الأمن، وانقطاع سلاسل الإمداد، وإغلاق المجال الجوي، ولا تزال حركة العاملين في المجال الإنساني مقيدة.

وأكد المسؤول الأممي أن القانون الدولي الإنساني غير قابل للتفاوض، مشددا على ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في مجال الإغاثة، في جميع الأوقات.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

إعادة إعمار قطاع غزة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الطاقة الذرية
الاحتلال الاسرائيلي
لاجئيين
قصف اسرائيلي على بيروت
اليونيفيل تودّع الجندى الفرنسي فلوريان مونتوريو في بيروت وتطالب بتحقيق
قوات الاحتلال الإسرائيلي

المزيد من عرب وعالم

وزير الخارجية الكويتي يبحث مع نظيريه السعودي والقطري تطورات الأحداث الراهنة

أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اليوم الاثنين، اتصالا هاتفيا مع الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله...

ترامب: حققنا نصرا ساحقا في حرب إيران.. ومئات السفن تتجه إلينا للحصول على النفط

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين أنه حقق نصرا ساحقا في الحرب مع إيران، مشيرا في الوقت نفسه إلى...

ألمانيا والبرازيل تدعوان لتسوية تفاوضية جوهرية بشأن إيران

أصدرت ألمانيا والبرازيل، اليوم الاثنين، بيانًا مشتركًا بشأن إيران، أكدتا فيه دعمهما القوي لإحراز تقدم نحو التوصل إلى تسوية تفاوضية...

تقديرات أممية وأوروبية أكثر من 71 مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة

قالت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إن أكثر من 71 مليار دولار ستكون مطلوبة على مدى العقد المقبل لتعافي وإعادة إعمار...