أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، أن المرحلة الحالية تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى تنسيق الجهود المشتركة وتوحيد المواقف، مشددا على أن البرلمان العربي لن يدخر جهدا من أجل دعم الجهود المخلصة في خدمة قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها قضية العرب الأولى، القضية الفلسطينية.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي، والذي عقد في العاصمة الأوزبكية طشقند قبيل بدء الاجتماعات الرسمية للجمعية الـ 150 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها والتي تستضيفها جمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 5 إلى 9 إبريل 2025.
وعقد هذا الاجتماع بهدف تنسيق المواقف العربية تجاه البنود والموضوعات المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، كما تم تبادل الآراء حول الطلبات الخاصة بإدراج بنود طارئة على جدول أعمال الجمعية العامة، وكذلك الاتفاق على مرشحي المجموعة العربية للمراكز الشاغرة في اللجنة التنفيذية واللجان الدائمة والفرعية للاتحاد البرلماني الدولي.
وفي بداية الاجتماع، ألقى رئيس البرلمان العربي كلمة أكد فيها أن هذه المشاركة هي ثمرة وامتداد للتعاون البناء بين الاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي، والذي تعزز من خلال مذكرة التعاون التي وقعها الجانبان على هامش انعقاد المؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية في شهر فبراير الماضي، والذي تمت إدارته بشكل مشترك بين البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي.
وأشار "اليماحي" إلى أن البرلمان العربي يسعى إلى البناء على هذا التعاون الوثيق، بهدف تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية العربية في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي خدمة مصالح الشعب العربي الكبير.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
بحث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، السبت، مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مستقبل المحادثات مع واشنطن، مؤكداً التزام باكستان بدور...
شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم /السبت/، على أن أحدا لا يعرف من يتولى زمام القيادة في إيران، وذلك عقب...
تواصل حرائق الغابات في جنوب شرق ولاية جورجيا تهديد المنازل وسلامة السكان، وسط تحذيرات من أن الرياح القوية قد تؤدي...
تتعرض منطقة حوش صور لقصف مدفعي من قبل الاحتلال الإسرائيلى، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد في جنوب لبنان، تزامناً...