اندلعت صدامات عنيفة الأحد بين الشرطة ومتظاهرين أمام البرلمان في أثينا خلال تجمّع احتجاجي بعد كارثة القطار في اليونان التي أودت بحياة 57 شخصا مساء الثلاثاء، مثيراً موجة غضب دفعت رئيس الوزراء إلى طلب الصفح.
وفي لاريسا، المدينة الأقرب إلى مكان وقوع الحادث، أدلى مدير محطة القطار فاسيليس ساماراس (59 عاماً) الأحد بإفادته أمام القضاء، ووُضع اثر ذلك في الحبس الاحتياطي، بحسب ما قال مصدر قضائي لوكالة فرانس برس. واعترف الرجل الذي كشفت وزارة النقل عن هويته، بمسؤوليته عن حادث الاصطدام بين قطارين سارا لكيلومترات عديدة في اتجاهين معاكسين على السكّة نفسها الرابطة بين أثينا وتيسالونيكي، أكبر مدينتين يونانيتين، قبل أن يصطدما ببعضهما البعض مساء الثلاثاء، ما تسبّب بمصرع 57 شخصاً. وأثناء مثول مدير المحطة أمام قاضي التحقيق كان حوالى 12 ألف شخص يتظاهرون في ساحة سينتاجما الكبيرة أمام البرلمان في العاصمة اليونانية حاملين لافتات كتب عليها "فلتسقط الحكومات القاتلة!"، و"لم يكن خطأ بشرياً!".
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
دعت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى الهدوء وضبط النفس بعد أن تبادلت إيران وإسرائيل الضربات الجوية...
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، أسقطت خلال الليلة الماضية، 310 طائرات مسيرة أوكرانية...
دوت صافرات الإنذار في جميع أنحاء شمال إسرائيل بسبب موجة صواريخ جديدة من جانب إيران، بما في ذلك الجليل وهضبة...