عيد القيامة المجيد

  • السبت، 27 ابريل 2019 02:23 م

ساعات وتدق أجراس الكنائس وترتفع التراتيل معلنة قدوم العيد، "عيد القيامة"، أكبر الأعياد المسيحية، ومتمم أسبوع الآلام والصوم الكبير. ويعتبر المسيحيون عيد القيامة هو/Maspero RSS

ساعات وتدق أجراس الكنائس وترتفع التراتيل معلنة قدوم العيد، "عيد القيامة"، أكبر الأعياد المسيحية، ومتمم أسبوع الآلام والصوم الكبير.

ويعتبر المسيحيون عيد القيامة هو تحقيق رسالة المسيح على الأرض، ويعرف عيد القيامة بمسميات أخرى منها، "عيد الفصح"، و"البصخة"، وتحدد الاحتفال بعيد القيامة في الأحد الأول بعد اكتمال قمر الربيع.

يعتبر عيد القيامة والأعياد المرتبطة به أعياد متغيرة التواريخ، فيتحرك عيد القيامة بين يومي 22 مارس و25 أبريل لدى الكنائس الغربية التي تعتمد التقويم الجريجوري، بينما يتحرك التاريخ بين 4 أبريل و8 مايو لدى الكنائس الشرقية التي تعتمد التقويم اليولياني.

وتختلف عادات الفصح في مختلف أنحاء العالم المسيحي، غير أن الهتاف بتحية عيد الفصح، وتزيين المنازل، وعادة البيض، ووضع قبر فارغ في الكنائس، وأرنب الفصح، هي من العادات الإجتماعية المرتبطة بالفصح، أما رتبة القيامة الدينية فتتمثل بقداس منتصف ليل أو قداس الفجر.

يبدأ التحضير لعيد القيامة ببدء الصوم الكبير وهو عبارة عن 55 يوما، ويتضمن "الصوم الكبير" ثلاثة أصوامٍ مجتمعة وهم صوم أسبوع الاستعداد و يدعى أيضاً بدل السبوت، وصوم السيّد المسيح ومدّته أربعين يوماً، تشبّهاً بصيام السيّد المسيح، والثالث صوم أسبوع الآلامز

تنقسم أيام الصوم الكبير إلى أسابيع سبعة، وحددت لكل أسبوع إسما خاصا، وهم احد الكنوز، واحد التجربة، واحد الابن الضال، واحد السامرية، واحد المخلع، واحد المولود أعمى، احد الشعانين، ويبدأ اعتباراً من يوم الإثنين، وينتهي مع نهاية يوم الأحد "عيد القيامة".

 تقيم الكنائس خلال فترة صوم القيامة قداسات وصلوات بشكل يومي، وخلال الأسبوع الاخيرمن الصوم وهو "أسبوع الألم "صلاة تسمى" بصخة "، ويحرص العديد من مسيحى العالم خلال الأسبوع الاخير من الصوم الكبير للسفر إلى القدس وهو ما يسمى "حج الاقباط"، ويحتفل الأقباط فى السبت الأخير من الصوم الكبير بظهور النور المقدس من قبر المسيح بأورشليم.

يمتنع الاقباط خلال الصوم الكبير عن تناول اللحوم والاسماك ومنتجات الألبان، ويكتفوا بتناول الأطعمة المطهوة بالزيت والخضروات.

الكنائس المصرية

تحتفل الطوائف المسيحية بمصر، اليوم السبت، بليلة عيد القيامة المجيد، وسط إجراءات أمنية مشددة. 

وتشهد جميع الكنائس القبطية الأرثوذكسية في مصر وجميع بلاد المهجر صلوات عيد القيامة المجيد، ويتميز طقس القداس صلوات خاصة وألحانا بهذه المناسبة.

وسجل قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة بابوية إلى جميع الكنائس القبطية فى مشارق الأرض ومغاربها، احتفالا بعيد القيامة المجيد حسب التقويم الشرقى، وجه فيها التهنئة لكل الأقباط في قارات العالم الخمس، وقام المكتب الإعلامى القبطى بشمال أمريكا، بترجمة الرسالة إلى 19 لغة، حتى يتسنى متابعتها لأكبر عدد بلغاتهم المتعددة.

ويترأس قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم، قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، التى تشهد قداس العيد للمرة الأولى عقب تجديدها وافتتاحها رسميًا فى نوفمبر الماضى، بمشاركة عدد من الشخصيات العامة والوزراء وكبار المسئولين والنواب بالدولة.

يتضمن قداس عيد القيامة المجيد، تمثيلية القيامة وهى أهم طقوس الاحتفال بقداس عيد القيامة المجيد، فيقود "إبراهيم عياد " كبير شمامسة الكاتدرائية الملقب بمعلم الكنيسة، تمثيلية القيامة، فيدخل البابا وأساقفة الكنيسة المشاركين في صلاة القداس داخل الهيكل على أن تطفأ الأنوار، ويغلق باب الهيكل ثم تبدأ تمثيلية الهيكل بحوار بين البابا والشماس.

ويستقبل البابا تواضروس الثاني، صباح الأحد، المهنئين بعيد القيامة المجيد، من كبار رجال الدولة والوزراء، والمحافظين، ورؤساء الكنائس، والشخصيات العامة بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ثم يستقبل بعدها المهنئين من الأقباط،على ان يتوجه بعدها إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون لقضاء شم النسيم، وسط أساقفة الكنيسة وأعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ورهبان الأديرة.


وتوجه فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف يرافقه مفتي الديار ووزير الأوقاف، اليوم السبت، على رأس وفد رفيع المستوى من الأزهر الشريف، إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتهنئة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية بالعباسية، والأخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة.

وعبر فضيلة الإمام الأكبر عن خالص تهنئته للبابا تواضروس وجميع الكنائس المصرية، مضيفًا أن القيم المصرية في التعايش والإخاء بين أبناء الوطن الواحد تعبر عن المعاني الحقيقية للأديان التي جاءت بالسلام بين أتباع الأديان.

وأكد البابا تواضروس الثاني، أن المصريين حينما يجتمعون معًا في الأعياد الدينية والوطنية فإنهم يقدمون للعالم معاني السلام والتعايش، وهي المعاني التي حافظت على وحدة مصر وتماسكها.

وزار الدكتور القس اندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية ووفد رفيع من القيادات الإنجيلية، أمس الجمعة، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للتهنئة بعيد القيامة المجيد. 

وفي كنيسة مصر الجديدة الإنجيلية، يترأس الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، اليوم،الاحتفال بعيد القيامة المجيد.

كما يترأس صاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في الساعة التاسعة من مساء اليوم، السبت، بكاتدرائية السيدة العذراء بمدينة نصر.

ويترأس البطريرك يوسف العبسى، بطريرك الروم الكاثوليك، قداس العيد بمقر البطريركية بالظاهر فى القاهرة، بينما يترأس البابا ثيودورس الثانى، بابا وبطريرك الإسكندرية وكل إفريقيا للروم، القداس بمقر البطريركية بالقاهرة، ويترأس المطران منير حنا رئيس الكنيسة الأسقفية، القداس في كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك.

إجراءات أمنية مشددة

انتهت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من خطتها لتأمين احتفالات المصريين بعيد القيامة المجيد، لتوفير مناخ آمن ينعم فيه المواطنون بأجواء الاحتفالات، من خلال التصدى الحازم والحاسم لأية صورة من صور الخروج عن القانون. 

وقامت الداخلية بنشر الأقوال الثابتة والمتحركة بجميع مديريات الأمن لتأمين الاحتفال بعيد القيامة المجيد، كما قامت بتكثيف الخدمات بجميع المنشآت الحيوية والهامة لتوفير الأجواء المناسبة أثناء الاحتفالات، نفاذا لثوابت الإستراتيجية الأمنية التى ترتكز فى أحد محاورها الجوهرية على أسس التخطيط الأمنى لتأمين جميع الفعاليات والمناسبات.

وشهدت جميع مديريات الأمن انتشارًا أمنيًا مُكثفًا بالمحاور والشوارع والميادين والمناطق والمنشآت الهامة ودور العبادة، لترسيخ دعائم الأمن والحفاظ على النظام العام، والتعامل الفورى مع كل ما من شأنه تعكير صفو تلك الأجواء، تفعيلًا لمحاور الخطط الأمنية من خلال اتخاذ الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة استعدادًا لاستقبال احتفالات عيد القيامة المجيد.

شملت الخطط الأمنية تكثيف التواجد الأمنى وتعيين الارتكازات الأمنية ونقاط ملاحظة الحالة، وفرض طوق أمنى فى محيط دور العبادة والمنشآت الهامة من خلال تسيير الأطواف الأمنية والدفع بقوات التدخل والانتشار السريع بجميع المحاور والطرق والشوارع والميادين والنطاقات الحيوية.

كما تم الدفع بقوات بحثية وخدمات سرية، فضلًا عن خدمات الشرطة النسائية للمشاركة فى عمليات الفحص والتأمين، كما تمت الاستعانة بعناصر من إدارة تدريب كلاب الأمن والحراسة لتفتيش محيط المنشآت وتمشيطها ، والتواجد الميدانى لجميع المستويات الإشرافية والقيادية لمتابعة فعاليات الأداء الأمنى.

أخبار ذات صلة

المزيد من حوادث

"الداخلية" تضبط 102 ألف و535 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة

واصلت وزارة الداخلية حملاتها المرورية بكافة الطرق والمحاور على مستوى الجمهورية.

ضبط 7 أطنان دقيق في حملات تموينية خلال 24 ساعة

واصل قطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة بالتنسيق مع مديريات الأمن، الحملات التموينية المكبرة لضبط الجرائم التموينية.

تحرير 714 مخالفة عدم تركيب الملصق الإلكتروني خلال 24 ساعة

حرر رجال الإدارة العامة للمرور، 714 مخالفة عدم تركيب الملصق الإلكتروني خلال 24 ساعة مما يسهم في وضع نظام آلي...

الأجهزة الأمنية تضبط 4 ملايين جنيه في قضايا اتجار بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة

شنّت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حملات أمنيةً مكثفة لجرائم الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبى والمضاربة بأسعار العملات عن طريق إخفائها...