نقص فيتامين "د" يضعف مناعة النساء ويرفع خطر الأمراض الذاتية

يؤدي فيتامين"د" دورًا أساسيًا في دعم الجهاز المناعي، إلا أن كثيرًا من النساء يعانين من نقصه دون الانتباه إلى مخاطره. ويحذر الخبراء من أن انخفاض مستوياته قد يضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ويرفع احتمالات الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية، مما يجعل الكشف المبكر عنه وتعويضه أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة.

يؤدي فيتامين"د" دورًا أساسيًا في دعم الجهاز المناعي، إلا أن كثيرًا من النساء يعانين من نقصه دون الانتباه إلى مخاطره. ويحذر الخبراء من أن انخفاض مستوياته قد يضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ويرفع احتمالات الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية، مما يجعل الكشف المبكر عنه وتعويضه أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة.
حذر متخصصون من أن نقص فيتامين "د" لا يقتصر تأثيره على صحة العظام فقط، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر في كفاءة الجهاز المناعي لدى النساء، مؤكدين أن هذا الفيتامين يعمل كهرمون منظم يرتبط بمستقبلات الخلايا المناعية، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في تعزيز دفاعات الجسم والوقاية من العديد من الأمراض.

وأوضح الخبراء أن انخفاض مستويات فيتامين "د" يؤدي إلى ضعف المناعة الفطرية، وهي خط الدفاع الأول ضد الميكروبات، حيث يقل إنتاج الببتيدات الطبيعية المضادة للبكتيريا والفيروسات، مما يزيد من احتمالات الإصابة المتكررة بنزلات البرد، والتهابات الجهاز التنفسي، والتهابات المسالك البولية.

وأشاروا إلى أن نقص الفيتامين يخل أيضًا بتوازن المناعة المكتسبة، من خلال التأثير في تنظيم الخلايا المناعية، وهو ما قد يزيد من خطر الإصابة أو تفاقم أعراض بعض أمراض المناعة الذاتية التي تصيب النساء بنسبة أكبر من الرجال، مثل التهاب الغدة الدرقية المناعي (هاشيموتو)، والذئبة الحمراء، والروماتويد المفصلي، والتصلب المتعدد.

وأضاف المختصون أن هناك علاقة وثيقة بين هرمون الإستروجين وفيتامين "د"، إذ يساعد الإستروجين على تنشيط الفيتامين داخل الجسم، لذلك تصبح آثار نقصه أكثر وضوحًا مع انخفاض مستويات الهرمون خلال فترة انقطاع الطمث أو اضطرابات الدورة الشهرية، حيث تعاني المرأة من الإرهاق الشديد وآلام العظام والمفاصل.

وأكد الخبراء أن التعب المزمن وسرعة الإصابة بالعدوى من أبرز العلامات التحذيرية لنقص فيتامين "د"، إلى جانب بطء التئام الجروح، وآلام العضلات والعظام، وتساقط الشعر، وتقلبات المزاج، وهي أعراض قد تشير إلى الحاجة لإجراء الفحوصات اللازمة.

ونوهوا إلى أهمية قياس مستوى 25-هيدروكسي فيتامين د (25(OH)D) في الدم لتحديد درجة النقص، موضحين أن المستوى الطبيعي يتراوح عادة بين 30 و50 نانوجرامًا لكل ملليلتر. كما أوصوا بالتعرض الآمن لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة يوميًا خلال الساعات المبكرة من الصباح أو قبل غروب الشمس، مع الحرص على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "د" مثل الأسماك الدهنية والبيض.

وشددوا على ضرورة عدم تناول المكملات بجرعات علاجية إلا بعد استشارة الطبيب، خاصة في حالات النقص الشديد التي قد تتطلب جرعات أسبوعية مرتفعة تحت إشراف طبي، لضمان تعويض النقص بأمان وتجنب أي مضاعفات.



نهاد ناجي

نهاد ناجي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

النساء أكثر عرضة للاصابة بالذئبة الحمراء
أسباب زيادة الوزن
المرأة
القهوة
طاقة النساء
أدوات التجميل
غرائب وطرائف

المزيد من مرأة وجمال

كفتة الأرز.. الوصفة المصرية الأصلية بطعم زمان

تُعد كفتة الأرز من أشهر الأكلات التقليدية في المطبخ المصري، خاصة في الريف والصعيد، حيث تتميز بإضافة الأرز المطحون والأعشاب...

الأنثى والمرض.. كيف تتآمر الهرمونات والوراثة ضد صحة المرأة؟

في كشف طبي يُسلط الضوء على الخصوصية البيولوجية لجسم المرأة، أظهرت بيانات حديثة أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمجموعة واسعة...

نقص فيتامين "د" يضعف مناعة النساء ويرفع خطر الأمراض الذاتية

يؤدي فيتامين"د" دورًا أساسيًا في دعم الجهاز المناعي، إلا أن كثيرًا من النساء يعانين من نقصه دون الانتباه إلى مخاطره....

خبراء التربية يحددون قواعد "العقاب الإيجابي" لحماية أطفالكم من الأذى النفسي

شدد خبراء في الصحة النفسية وتربية الأطفال على أهمية مراجعة الأساليب المستخدمة في عقاب الأبناء، مؤكدين أن الهدف الأساسي من...