يستيقظ بعض الأشخاص على ألم فى الكتف يزداد تدريجيًا، مما يؤثر غالبًا على أنشطتهم اليومية مثل: ارتداء الملابس بسهولة ، أو غسل وتصفيف شعرك ، أو الوصول إلى خلف ظهرك، أو رفع الأشياء، أو النوم براحة، وعلى الرغم من أن التهاب الكتف المتجمد شائع سريريًا، إلا أننا ما زلنا لا نفهم تمامًا سبب حدوثه.
وهو معروف أيضًا باسم التهاب المحفظة اللاصق، وهي حالة عضلية هيكلية تؤثر على مفصل الكتف، وهي حالة شائعة، ولكنها غالباً ما تكون محبطة، وتسبب ألمًا وتيبسًا وفقداناً تدريجياً لحركة مفصل الكتف ، كما أنها تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية، وغالبًا ما تتطور تدريجيًا، مما يجعل من الصعب تحديد وقت بدايتها بدقة.
على الرغم من أن التهاب الكتف المتجمد يمكن أن يصيب أي شخص، إلا أنه يُلاحظ بشكل أكثر شيوعًا لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 60 عامًا، وخاصة خلال سنوات ما قبل انقطاع الطمث، وكذلك مرضى السكري، واضطرابات الغدة الدرقية ، وأمراض المناعة الذاتية
يُحيط بالكتف غشاء من النسيج الضام يُساعد على تثبيت المفصل، وفي حالة الكتف المتجمدة، يُصاب هذا الغشاء بالالتهاب والتضخم والشد، مما يؤدي إلى الألم وتقييد تدريجي في الحركة
يُعتقد أن النساء أكثر عرضة للإصابة بتيبس الكتف بمقدار الضعف مقارنةً بالرجال، ولا تزال الأسباب الدقيقة غير واضحة، ولكن هناك كمٌّ متزايد من الأبحاث التي تبحث في كيفية تأثير عوامل نمط الحياة، مثل النظام الغذائي والنوم والتوتر والرياضة، على كلٍّ من الإصابة بتيبس الكتف والتعافي منه.
وذكرت إحدى الدراسات أن التقلبات الهرمونية، وخاصة التغيرات في مستويات هرمون الاستروجين قد تكون سببا فى الاصابة بالكتف المتجمد ، حيث يلعب هرمون الإستروجين دورًا هامًا في الحفاظ على صحة الأنسجة الضامة وتنظيم إنتاج الكولاجين ، وتتذبذب مستويات هذا الهرمون طوال حياة المرأة خلال فترة الحيض والحمل والولادة وخلال انقطاع الطمث حيث ينخفض مستويات هرمون الإستروجين بشكل ملحوظ ، ما يؤثر هذا الانخفاض على إنتاج الكولاجين، وإصلاح الأنسجة، ومرونة المفاصل، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات والتصلب داخل كبسولة الكتف.
يمر التهاب الكتف المتجمد بثلاث مراحل هى: التجميد وفيها يزداد الألم تدريجيا خاصة بالليل ، ثم التيبس فيها يقل الألم نوعًا ما، لكن الكتف يصبح شديد التصلب وتصعب الأنشطة اليومية، ثم الذوبان وهى عودة الحركة تدريجيًا ، وهى غالباً ما يستمر الألم في التحسن وتبدأ وظيفة الكتف بالتعافي ببطء ،
وعلى الرغم من أن التعافي قد يبدو بطيئاً بشكل محبط، إلا أن معظم الناس يستعيدون في النهاية قدراً كبيراً من الحركة والوظيفة.
ويؤكد الاطباء أن معظم الحالات لا تحتاج إلى جراحة ، بل تحتاج إلى العلاج الطبيعي وتمارين الإطالة لاستعادة حركة المفصل أو مسكنات الألم ومضادات الالتهاب ، أوحقن الكورتيزون داخل المفصل لتخفيف الالتهاب والألم في الحالات الشديدة.
وفي بعض المرضى قد يستخدم الأطباء تقنية تمديد محفظة المفصل بالحقن (Hydrodilatation)، حيث يتم حقن محلول مع دواء داخل المفصل لتوسيع الكبسولة وتحسين الحركة.
أما إذا استمر التيبس ولم يتحسن رغم العلاج التحفظي، فقد يلجأ الطبيب إلى جراحة بالمنظار لتحرير الكبسولة المتيبسة أو إلى تحريك المفصل تحت التخدير العام في حالات مختارة.
ينصح الأطباء بعدم تثبيت الذراع لفترات طويلة بعد الإصابات أو العمليات الجراحية إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، مع الحرص على أداء تمارين الحركة والعلاج الطبيعي في الوقت المناسب ،
كما أن التحكم الجيد في مستويات السكر لدى مرضى السكري قد يقلل من خطر الإصابة، إضافة إلى الحفاظ على النشاط البدني وممارسة تمارين مرونة الكتف بانتظام.ويؤكد الخبراء أن الكتف المتجمد قد يكون مؤلمًا ويؤثر في الحياة اليومية، لكنه في معظم الحالات يتحسن مع العلاج والصبر، وقد يستغرق التعافي الكامل من عدة أشهر إلى عامين، لذلك فإن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج الطبيعي يمثلان مفتاح استعادة الحركة الطبيعية للمفصل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تُعد الفراخ المشوية من أفضل الأكلات التي تجمع بين الطعم المميز والفائدة الغذائية، كما أنها من الخيارات المناسبة لمن يبحث...
يستيقظ بعض الأشخاص على ألم فى الكتف يزداد تدريجيًا، مما يؤثر غالبًا على أنشطتهم اليومية مثل: ارتداء الملابس بسهولة ،...
أعتمد خبراء العناية بالبشرة وصفة طبيعية تعتمد على مستخلص الأرز والقرنفل والحليب لتعزيز نضارة الوجه.
فى فصل الصيف تحتاج البشرة الى مكونات خفيفة وفعالة ..ويرى المتخصصون أن أهم هذه المكونات كما يلى: