سلطت تقارير اجتماعية حديثة الضوء على طبيعة بعض العلاقات التي تستنزف طاقة المرأة تدريجيا، ما ينعكس سلبا على صحتها النفسية مع مرور الوقت.
وأظهرت التحليلات أن هذه العلاقات غالبا ما تبدأ بصورة مريحة وبسيطة، قبل أن تتحول بشكل غير ملحوظ إلى مصدر دائم للإرهاق نتيجة غياب التقدير والتوازن.
وبينت الدراسات عددا من المؤشرات الواضحة لهذا الاستنزاف، من أبرزها تقديم المرأة وقتها ومشاعرها بشكل مفرط دون تلقي دعم مكافئ، إضافة إلى الشعور بإجهاد نفسي غير مبرر نتيجة التآكل التدريجي للطاقة.
كما تمثلت هذه المظاهر في تحميل النفس مسؤولية التقصير رغم بذل الجهد الكامل، والتنازل المستمر عن الراحة الشخصية مع إهمال الاحتياجات الذاتية خوفا من خسارة الطرف الآخر.
وأكد المختصون أن الاستمرار في مثل هذه العلاقات قد يؤدي إلى تراجع الثقة بالنفس لدى العديد من النساء، مشيرين إلى أن إدراك مشاعر التعب والانتباه لها يعد الخطوة الأولى نحو إحداث تغيير إيجابي.
وفي هذا السياق، شدد الأطباء النفسيون والمستشارون الأسريون على أهمية وضع حدود واضحة في العلاقات، بما يضمن حماية الفرد من الاحتراق العاطفي.
كما أوضح الخبراء أن العلاقات الصحية تسهم في دعم المرأة وتعزيز قوتها، على عكس العلاقات السامة التي تبقيها في دائرة مستمرة من العطاء دون مقابل.
واختتمت النتائج بالتأكيد على ضرورة إعادة تقييم العلاقات الاجتماعية، والابتعاد عن كل ما يستنزف الطاقة النفسية، معتبرة أن الاهتمام بالنفس وحمايتها ليس نوعا من القسوة، بل خطوة أساسية لاستعادة التوازن والراحة الداخلية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظّم المجلس القومي للمرأة جلسة نقاشية بعنوان "حوار حول دور المرأة الأفريقية في تحقيق العدالة الشاملة"، وذلك ضمن فعاليات احتفالية...
افتتحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، واللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، فرع المجلس القومي للطفولة والأمومة...
قام مركز بحوث الصحراء، بتنفيذ برنامج تدريبي لدعم المرأة السيوية.
التقت رئيسة المجلس القومي للمرأة المستشارة أمل عمار، اليوم الجمعة، السفير دومينيك جوه، سفير جمهورية سنغافورة لدى جمهورية مصر العربية،...