في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة التحضيرات الفنية لإطلاق ماراثون الدراما الرمضانية وتزدحم الشاشات ببرامج المسابقات والترفيه، تنطلق صرخة وعي مجتمعية تدعو الأسر العربية إلى إعادة بوصلة الشهر الكريم لمسارها الصحيح تحت شعار "رمضان روح لا شاشة".
وتأتي هذه الدعوة لتؤكد أن رمضان ليس موسما للمشاهدة السلبية بل هو معسكر إيماني لتربية النفس وبناء القيم في قلوب الأبناء، حيث يسعى القائمون على هذه المبادرة إلى تحويل البيوت من دور عرض تستهلك الوقت إلى محاضن تربوية تغرس في الأطفال أن العبادة والتسامح هما الجوهر الحقيقي لهذا الشهر الفضيل.
تعتمد الرؤية الجديدة على استبدال ثقافة "الاستهلاك الرقمي" بنموذج "المشاركة الوجدانية"، وذلك من خلال تبني مفهوم الصيام الرقمي الذي يمنح الأسرة ساعات ذهبية يومية بعيدا عن ضجيج التلفاز، يتم فيها استحضار قصص التسامح النبوي وتطبيقها عملياً عبر مبادرات صلح وتواصل إنساني مباشر.
وبدلا من أن يكون الطفل مجرد مشاهد لبرامج التبرعات، تدفع المبادرة نحو إشراكه في صناعة الخير بيده، سواء عبر تجهيز وجبات الإفطار أو توزيع الصدقات، مما يولد لديه شعورا ببركة العطاء يفوق بكثير بريق الشاشات الزائف، مؤكدة أن القدوة العملية للأبوين في إغلاق التلفاز وفتح القلوب هي الرسالة الأقوى التي ستعلم الأجيال القادمة أن رمضان هو شهر التغيير الداخلي والسمو الروحي لا شهر المسلسلات والبرامج.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم تعد العناية بالبشرة والشعر تقتصر على تحسين المظهر الخارجي، بل أصبحت جزءًا من الاهتمام بالصحة العامة والحفاظ على حيوية...
لا تحتاجين إلى خزانة ملابس ممتلئة بالقطع باهظة الثمن لتظهري بإطلالة رسمية أنيقة، فسر الأناقة يكمن في حسن الاختيار والتنسيق...
قد تمتلك المرأة قدرات كبيرة وشخصية واعية، لكنها أحيانًا تقع في عادات يومية تؤثر في طريقة تعاملها مع الآخرين، مثل...
في عالم يتجه نحو الاستدامة وتقليل النفايات، لم تعد الأشياء القديمة مجرد قطع مهملة، بل أصبحت فرصًا للإبداع وإعادة الاستخدام....