تقوم الإضاءة بدور مهم في تحقيق الدفء والراحة في الغرفة. في هذا الإطار، ينصح المصمّم وسام، بالاستعاضة عن المصابيح ذات اللون الأبيض البارد بالمصابيح ذات اللون الدافئ بقوّة بين 3000 كيلفن و5000 كيلفن.
أضف إلى ذلك، من المهم توظيف الإضاءة غير المباشرة، واستخدام «الديمر» لتعديل كمّ الإضاءة حتى تنبض أكثر الغرف ظلمة بالفخامة والدفء. ولا يجب أن يعتمد الحيز على مصدر واحد أو حتى مصدرين أساسيين للضوء، فكلما زاد عدد مصادر الإضاءة الناعمة وبتوازن صحيح، ستبدو الغرفة أكثر دفئاًا. إلى ذلك، يحمل كلّ من التوهج الناعم للشمعدانات والثريا الصاخبة بلطف وعدد قليل من مصابيح الطاولة الموزعة بشكل مدروس على خلق شعور حميمي في أي مكان.
ويمكن أن تكون مواد التثبيت القاسية الخاصة بعناصر الإضاءة، مثل: «الكروم» أو «النيكل» باردة وشديدة، فيما تضيف الألوان المصقولة، مثل: النحاس أو البرونز أو حتى الذهب حميمية إلى الغرفة.أمّا إذا كان المنزل يتلقى الكثير من ضوء الشمس الطبيعي، فيجب الانتقال إلى مجموعات الألوان الداخلية ذات الظلال الخضراء الداكنة أو الأرجواني الداكن أو الأزرق الداكن. الرمادي والأزرق والأبيض، هي تدرجات اللون الأزرق المختلفة، والتي تشيع مظهراً مختلفاً تماماً في مساحة الغرفة الخاصة بك؛ ففي حين أن ظلال اللون الأزرق الفاتحة ستزيد الإضاءة وتجعل الغرفة تبدو أكبر، فإن الظلال الداكنة تضيف عنصر الرقي والأناقة
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقدت كلية الإعلام بجامعة القاهرة حلقة نقاشية بعنوان "المرأة العربية في الفضاء الإلكتروني"، برئاسة الدكتورة ليلى عبد المجيد عميد كلية...
بعد سنوات من هيمنة الأظافر الطويلة، وألوان المناكير الصاخبة، وموضة الجل والرسوم المبالغ فيها، تعود الأظافر الطبيعية إلى الواجهة بوصفها...
تبحث الكثير من النساء عن إطلالة أنيقة وراقية في المناسبات دون اللجوء إلى المكياج الثقيل، لذلك يعد المكياج الخفيف الخيار...
يبحث الكثير من الأشخاص عن بدائل طبيعية لمزيلات العرق التجارية سواء لتجنب بعض المكونات الكيميائية أو للاستفادة من المكونات المتوفرة...