أكدت الدكتورة هبة ربيعي الخبيرة التربوية أن تقبل التنوع والاختلاف مهارة تربوية يكتسبها الطفل منذ الصغر عبر الممارسة والتربية.
أشارت ربيعى خلال لقائها ببرنامج (ويك إند) إلى أن الاختلاف لا ينبغي أن يتحول إلى صراع، بل يمكن أن يكون مصدرًا للتكامل وبناء شخصية أكثر قدرة على التفكير والتفاعل مع الآخرين.وأوضحت ربيعي أن الأسرة تمثل نقطة البداية في تعليم الطفل ثقافة الحوار عبر منحه مساحة للتعبير عن رأيه ومناقشة أفكاره، مع تدريبه على الاستماع للرأي الآخر واحترامه، مشددة على أن دور الآباء يجب أن يقوم على التوجيه والإرشاد وليس التلقين ليتعلم الطفل تحمل المسؤولية واتخاذ القرار بدلاً من اكتفائه بتنفيذ الأوامر، ومحذرة في الوقت ذاته من الممارسات التي تجعل الطفل يعتقد أنه دائمًا على صواب لأنها تضعف قدرته على تقبل النقد ومراجعة أفكاره.وأضافت الخبيرة التربوية أن المدرسة تستكمل هذا الدور بمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وتشجيعهم على المشاركة والعمل الجماعي، لافتة إلى أن ثقافة تقبل الاختلاف تمتد للمواقف اليومية والتعاملات الحياتية، كما أوضحت أن التربية على قيم تقبل الآخر لا تعتمد على المقررات الدراسية وحدها، بل تتشكل أساسًا من المواقف والممارسات اليومية، مع ضرورة التعامل مع السلوكيات الخاطئة بالحوار والتوجيه.قدمت ربيعي روشتة تربوية للأسر أكدت فيها أهمية تدريب الأبناء منذ الصغر على الحوار والاستماع واحترام الاختلاف، إضافة إلى منحهم الفرصة ليكونوا صناع قرار قادرين على التفكير وتحمل المسؤولية، مؤكدة أن تقبل الآخر مهارة تحتاج إلى وقت وممارسة مستمرة حتى تصبح جزءًا أصيلًا من شخصية الطفل.برنامج (ويك إند) يعرض أسبوعيًا على شاشة الفضائية المصرية رئيس التحرير والتقديم والإعداد: مها عادل إعداد: د. ماي زين نبيل. إخراج: علا الصيرفي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أشار الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى الحديث النبوي الشريف "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس...
أكد الكاتب الصحفي حمدي الحسيني أن أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري برئاسة تونس، والتي انطلقت...
قال علي هيثم من فريق عمل فيلم "شبابيك" إن الفيلم عمل درامي اجتماعي يناقش تأثير فقدان شخص عزيز على الحالة...