قال الدكتور محمد فوزي المتولي الخبير القانوني والباحث في قضايا الأسرة إن تفشي مظاهر العنف الأسري والمجتمعي يعود لغياب لغة الحوار وتأثير بعض الأعمال الدرامية والسوشيال ميديا التي تُرسخ البلطجة وفرض السيطرة مما ينعكس سلباً على سلوكيات الأطفال ونشأتهم النفسية.
وأوضح خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح) أن معالجة هذا الخلل تتطلب إخضاع المقبلين على الزواج لإرشاد وتأهيل نفسي وفكري وعدم الاكتفاء بالفحص الطبي، إلى جانب فرض رقابة على المحتوى الإلكتروني الموجه للقاصرين، وتشجيع الشباب على السعي والعمل الحر لمواجهة الضغوط الاقتصادية وتجنب التفكك الأسري.
وشدد المتولي على أن التشريعات الحالية تُجرم العنف، إلا أن الحاجة ماسة لسن قوانين ذات بعد استباقي يُعالج الثغرات بدلاً من بناء التشريعات على وقائع فردية، داعياً إلى تفعيل دور مكاتب تسوية المنازعات الأسرية لإنهاء النزاعات ودياً وتقليل العبء عن المحاكم، كما أشار إلى أهمية تضافر جهود المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية لتصحيح الخطاب الديني وتغليب جانب التربية وتعديل السلوكيات في المدارس، للنهوض بالأسرة المصرية والحفاظ على استقرارها.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه الفقرة الإعلامية حنان عبد الحليم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال عدي إبراهيم، مدير تحرير موقع «القاهرة 24»، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أبرز التحديات والفرص أمام المؤسسات الصحفية، في...
أكدت الكاتبة الصحفية هبة عبد العزيز أن المشاكل الحقيقية التى تواجه الأسر حاليا لا تكمن في منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها...
استعرض اللواء د. سمير فرج الخبير العسكرى والاستراتيجى، حصاد جولة الرئيس عبد الفتاح السيسى لعدد من الدول الآسيوية والتي شملت...
أكد فضيلة الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الحب في الله يعد من أعظم المنازل الروحية وأسرع...