قال إسلام المنسي، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن حالة الشد والجذب بين واشنطن وطهران تأتي في إطار محاولات التصعيد المتبادل، مشيراً إلى أن العرض الإيراني بفتح مضيق هرمز مقابل شروط مشددة يُعد مقترحاً افتتاحياً جرى رفضه أمريكياً لكونه يتجاهل جوهر الأزمة المتمثل في الملف النووي والمنصات الصاروخية.
وأوضح أن إيران لا تسيطر ميدانياً أو سيادياً على المضيق بل تكتفي بتهديد الملاحة، في حين تُشرف الولايات المتحدة وسلطنة عمان والهيئات الدولية على الممر الجنوبي لتأمين تدفق النفط، مع فرض حصار بحري يمنع طهران من تصدير نفطها عبر الممر.
وأضاف المنسي، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، أن المشروع الفرنسي المعروض على مجلس الأمن يستهدف حماية الملاحة الدولية، ويمنع سابقة قانونية خطيرة قد تؤثر مستقبلاً على مضائق أخرى كمضيق "مالقة".
كما أشار إلى أن تقاطع الأبعاد العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية جعل الأزمة تشكل "لحظة تحول عالمية"، مؤكداً أن آثار الصراع تجاوزت نطاقه الإقليمي لتصيب أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي مباشرة، وهو ما يتطلب التعامل مع المشهد برؤية دولية شاملة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور مهند رضوان، خبير العلاقات الدولية، إن الصراع اليمني شهد تحولاً هيكلياً من الجمود إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، إثر...
قال هشام إدريس، الخبير السياحي عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، إن مصر تمتلك مقومات سياحية فريدة تجمع بين البحرين...
قال إسلام المنسي، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن حالة الشد والجذب بين واشنطن وطهران تأتي في إطار محاولات التصعيد المتبادل،...
قال الدكتور بلال شعيب، مدير مركز رؤية للدراسات المالية والاقتصادية، إن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة حرجة في ظل أزمة ديون...