أكد فضيلة الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الحب في الله يعد من أعظم المنازل الروحية وأسرع الطرق التي ترفع درجات العبد عند الله في الدار الآخرة، مشدداً على أن هذا الحب ليس مجرد عاطفة عابرة، بل وسيلة للتقرب إلى الله وعمل الصالحات واللحاق بركب النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهداً بالحديث الشريف: "المرء مع من أحب".
وأوضح د. أبو هاشم، خلال حديثه ببرنامج "حديث الروح" أن المحبة الخالصة لوجه الله تعالى تورث محبة المولى عز وجل للعبد، وهو ما يترتب عليه القبول في الأرض، مشيراً إلى قصة الرجل الذي خرج لزيارة أخ له في الله، فأرسل الله له ملكاً يبشره بأن الله قد أحبه كما أحب أخاه فيه، وأضاف أن وضع القبول للعبد بين الخلائق هو علامة ربانية تُترجم نداء السماء ومحبة الملائكة لمن أحبه الله.
وشدد عضو مجمع البحوث الإسلامية على أن المقياس الحقيقي لصدق المحبة هو الطاعة والاتباع، مؤكداً أن ادعاء حب الله ورسوله يجب أن يترجم عملاً إلى التزام تام بالمنهج الإلهي والتمسك بالسنة النبوية الشريفة، واستشهد بالبيت الشعري: (لو كان حبك صادقاً لأطعته.. إن المحب لمن يحب مطيع)، مؤكداً أن السير على الصراط المستقيم هو البرهان العملي على صدق هذه المحبة.
برنامج "حديث الروح" يُعرض يوميا على شاشة الفضائية المصرية في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا، من تقديم الدكتور محمد أبو هاشم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الكاتبة الصحفية هبة عبد العزيز أن المشاكل الحقيقية التى تواجه الأسر حاليا لا تكمن في منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها...
استعرض اللواء د. سمير فرج الخبير العسكرى والاستراتيجى، حصاد جولة الرئيس عبد الفتاح السيسى لعدد من الدول الآسيوية والتي شملت...
أكد فضيلة الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الحب في الله يعد من أعظم المنازل الروحية وأسرع...
أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن تحقيق أمن الطاقة في مصر يتطلب تحولاً استراتيجياً...