أكد د. سامح اللبودي، استاذ الدراسات اليونانية المتخصص في الصحافة الاستقصائية، أن اهتمامه بالدراسات اليونانية جاء نتيجة نشأته في مدن دمياط والمنصورة وبورسعيد، حيث عاش وسط جاليات يونانية وإيطالية، وهو ما دفعه للتعمق في دراسة اللغة اليونانية الحديثة.
وأوضح اللبودي، خلال حواره لبرنامج (حديث من مصر) أن العلاقة بين مصر واليونان تمتد لقرون طويلة، وأن الجغرافيا صنعت تقارباً كبيراً بين الشعبين في العادات والتقاليد والمأكولات، لافتاً إلى أن اللغة اليونانية كان لها دور مهم في فك رموز حجر رشيد، باعتبارها اللغة المعروفة من بين اللغات الثلاث المنقوشة عليه.
وأضاف أن التواجد اليوناني في مصر ترك بصمة واضحة في الاقتصاد والثقافة والتعليم، حيث أسهم أبناء الجالية في تطوير الزراعة والصناعة والتجارة، وأصدروا عشرات الصحف وأنشأوا العديد من المدارس التي خرجت أجيالاً متميزة.
وحول رحيل الجالية اليونانية، شدد اللبودي على أن خروج الأجانب من مصر لم يبدأ بعد ثورة يوليو 1952 كما يعتقد البعض، وإنما بدأ تدريجياً منذ معاهدة مونترو عام 1937، ثم تسارع مع قوانين تنظيم الشركات في الأربعينيات، وصولاً إلى قرارات التأميم في الستينيات.
وتحدث عن فيلمه الوثائقي (العودة من مصر)، موضحاً أنه رصد حجم الحنين الذي يحمله اليونانيون لمصر، إذ ما زال كثير منهم يعتبرونها وطنهم الأول، ويحافظون على كلمات من اللهجة المصرية وعادات اكتسبوها خلال سنوات إقامتهم، بل إن بعضهم يتمنى أن يُدفن في مصر، في دلالة على عمق الانتماء الذي ظل حاضراً رغم مرور العقود.
برنامج (حديث من مصر)، يذاع على شاشة القناة الاولى المصريه، تقديم د.دريه شرف الدين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد د. سامح اللبودي، استاذ الدراسات اليونانية المتخصص في الصحافة الاستقصائية، أن اهتمامه بالدراسات اليونانية جاء نتيجة نشأته في مدن...
قال د.علاء الدين عوض عميد كلية " إيفر جرين" في كندا إن المصري يمتلك قدرات كبيرة تؤهله للنجاح في أي...
استعرض برنامج (لن تسقط بالتقادم) تفاصيل الحرب التي شنتها جماعة الإخوان لإفشال ثورة 23 يوليو؛ تلك الثورة البيضاء التي أنهت...
استعرض برنامج (يوم جديد ) معالم وتاريخ منطقة الطريف التي تقع في قلب محافظة الدرعية حيث تقف المنطقة شامخةً كواحدة...