أكد الدكتور وليد عتلم، الباحث في المركز الوطني للدراسات، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا تحمل رسالة استراتيجية للقارة الإفريقية؛ مفادها أن مصر عادت إلى محيطها الإفريقي كدولة تبني وتدعم التعاون القائم على المصالح المشتركة.
وأوضح أن السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 تبنت نهجًا جديدًا يقوم على بناء شراكات تنموية طويلة الأمد، وهو ما انعكس في مشاركة مصر المنتظمة في قمم الاتحاد الإفريقي وتوليها رئاسته عام 2019، إضافة إلى توسع أنشطة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وزيادة المنح التدريبية والبعثات الفنية.
وأشار عتلم إلى أن الشركات المصرية أصبحت لاعبًا رئيسيًا في تنفيذ المشروعات القومية داخل القارة، وأن العلاقات مع تنزانيا تمثل نموذجًا لهذا النهج، خاصة من خلال مشروع "سد جوليوس نيريري" الذي يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في تحويل ملفات معقدة إلى فرص للتعاون والتنمية.
وأكد أن تعزيز العلاقات مع تنزانيا يكتسب أهمية خاصة في إطار منظومة حوض النيل، بما يسهم في خلق مناخ إيجابي للحوار حول القضايا المائية.
واختتم مؤكدا أن التحول في السياسة المصرية أعاد لمصر مكانتها التقليدية كقوة مؤسسة للعمل الإفريقي المشترك، ورسخ انتقالها من الدبلوماسية التقليدية إلى دبلوماسية المشاركة والتنمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. محمود السعيد نائب نائب رئيس جامعة القاهرة إن الاقتصاد الرقمي أصبح يُشكل جزءا كبيرا جدًا من الاقتصاد العالمي،...
قال الباحث في العلوم السياسية الدكتور وائل العبد إن إيران وسعت دائرة العداوة باعتداءاتها على دول مجلس التعاون الخليجي على...
أكدت مي نعمان الباحثة الأثرية أن المطبخ المصري القديم تميز بالبساطة وحسن التنظيم، حيث كان يُقام داخل المنزل أو في...
أكد كبير مذيعي قطاع الأخبار الإعلامي خيري حسن، خلال الاحتفال بالذكرى الـ66 لانطلاق التلفزيون المصري، أن مسيرته المهنية تشكلت عبر...