معتز الدمرداش: المبنى العريق "ماسبيرو" مدرسة إعلامية أنارت الفكر العربي

في إطار الاحتفال بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري، أكد الإعلامي القدير معتز الدمرداش أن مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري "ماسبيرو" ليس مجرد مؤسسة إعلامية، بل هو مدرسة كبيرة وقلعة عظيمة كانت وما زالت منارة للفكر والثقافة في المنطقة العربية بأسرها.

 

 

وفي مداخلة خاصة لبرنامج "من ماسبيرو"، عبّر الدمرداش عن اعتزازه بعودة ماسبيرو بقوة كإعلام رائد يمتلك الريادة التاريخية في مجالات الدراما والأخبار والمنوعات.

كشف الدمرداش عن أن علاقته بماسبيرو ليست مهنية فحسب، بل هي علاقة عائلية بدأت منذ طفولته؛ حيث كان يرافق والده المخرج الكبير نور الدمرداش في استوديوهات التليفزيون، ووالدته الفنانة القديرة كريمة مختار في استوديوهات الإذاعة.

وأوضح أن هذه النشأة في كواليس العمل التليفزيوني ساهمت بشكل جذري في تكوين شخصيته المهنية قبل أن يلتحق رسمياً بالعمل كمذيع لنشرة الأخبار عقب تخرجه من كلية الإعلام.

أعرب الإعلامي معتز الدمرداش عن فخره بالدور الذي لعبه والده، المخرج نور الدمرداش، في تأسيس الدراما التليفزيونية، مشيراً إلى أنه كان يبحث دائماً عن النص الجيد والموضوعات الهادفة التي كانت "تقعد الناس في البيوت" لمتابعتها، مثل مسلسل "هارب من الأيام" وخماسية الساقية، كما ذكر أن والده تتلمذ على يديه جيل من كبار المخرجين مثل إسماعيل عبد الحافظ، ومحمد فاضل، وإنعام محمد علي.

وفي لفتة إنسانية، روى الدمرداش قصة اختيار الاسم الفني لوالدته "كريمة مختار"، موضحاً أن اسمها الحقيقي هو "عطيات البدري". وبسبب تحفظ عائلتها في ذلك الوقت، اقترح المذيع الرائد "بابا شارو" اختيار اسم مستعار، فقامت بفتح رسالة من بريد المستمعين كانت مرسلة من سيدة تدعى "كريمة مختار"، ومن هنا جاء الاسم الذي أحبه الملايين.

كما أشار إلى أن خالته هي الإذاعية الرائدة عواطف البدري، التي كانت من أوائل الأصوات النسائية التي قدمت نشرات الأخبار، وكانت خالته فوزية البدري متزوجة من الفنان القدير محمد توفيق، بينما كانت خالته الأخرى سهام البدري متزوجة من الإذاعي الكبير صبري سلامة.

تحدث الدمرداش عن "اللجنة المهنية" التي كانت تنتظره في المنزل في بداياته؛ حيث كان والده يسجل له نشرات الأخبار لمراجعتها وتقييم أدائه اللغوي والمهني بالتعاون مع والدته والإذاعي صبري سلامة.

وأكد أن هذا التوجيه الصارم والمحترف في البيت كان بمثابة جامعة ثانية صقلت مهاراته في الإلقاء واللغة العربية، مما جعله يؤمن بأن الاحترافية في ماسبيرو لا تقبل "الهزار".

واختتم الدمرداش حديثه بتهنئة الشعب المصري بمرور 66 عاماً على تأسيس هذا الصرح العظيم، مؤكداً أن تاريخ الإعلام المصري سيبقى محفوراً بأسماء رواده الذين قدموا روائع العمل الإذاعي والتليفزيوني.

برنامج (من ماسبيرو )يقدمه كلأ من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير ،جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.

ويذاع البرنامج من السبت إلى الخميس في العاشرة مساءً

لبنى عبد العزيز

لبنى عبد العزيز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

"من ماسبيرو" يحتفي بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون ا
ليلى الديدي: البرامج التعليمية كانت "مدرسة من البيت"
ماسبيرو
د. نشوى عقل
استراتيجية التحول الرقمي والتطوير الإداري في ماسبيرو نتائج عام خطة الا
الكشف عن ملامح أكبر مشروع رقمنة للتليفزيون المصري بالذكاء الاصطناعي
ض
ض

المزيد من التليفزيون

"من ماسبيرو" يحتفي بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري

في حلقة استثنائية من برنامج "من ماسبيرو"، احتفت القناة الأولى بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري،...

ليلى الديدي: البرامج التعليمية كانت "مدرسة من البيت"

في إطار الاحتفال بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري، أكدت الإعلامية القديرة ليلى الديدي، أحد رواد...

معتز الدمرداش: المبنى العريق "ماسبيرو" مدرسة إعلامية أنارت الفكر العربي

في إطار الاحتفال بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري، أكد الإعلامي القدير معتز الدمرداش أن مبنى...

الإسكندراني: ملف خلق فرص العمل والتشغيل على رأس أولويات الدولة

أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...


مقالات