قال المهندس أنطونيوس ميخائيل مستشار الرقمنة وخبير الأمن السيبرانى والذكاء الاصطناعى إن المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال أو مستخدمو الألعاب الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعى أو على الإنترنت تتضمن أنواعا مختلفة من المخاطر تتعلق بالخصوصية والأمان، وتبدأ بالمخاطر الصحية حيث يؤثر عدد ساعات استخدام التكنولوجيا سواء كان الموبايل أو الكومبيوتر على صحة العين، كما تسبب متاعب لفقرات الرقبة والأصابع، وتسبب آلاما للظهر نتيجة للجلوس ساعات طويلة أمام الألعاب الإلكترونية، كما أن الانغلاق على مجموعة من برامج الألعاب لعدد ساعات كبير يبعد الشخص عن المجتمع الذى يعيش فيه إلى عالم منغلق تماما مسببا نوعا من أنواع التوحد الرقمي.
وأضاف خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن الجزء الثالث والأخطر في هذه المنظومة هو الدردشة داخل اللعبة الإلكترونية، فاللاعب يعتقد أن كل من يلعب معه هو من هواة الألعاب الإلكترونية، لكن الدردشة داخل الألعاب الالكترونية تكون أرضا خصبة جدا لاستقطاب أبنائنا وتوجيههم في مجالات بعيدة تماما عن الألعاب، والدردشة داخل الألعاب الإلكترونية تعد من أخطر الأنواع وأخطر من منصات التواصل الاجتماعى، حيث يتم التعرف على نوعية اللاعب وانشغاله بالتكنولوجيا وتحديد طريقة تفكيره، إضافة إلى اختراق الخصوصية والتواصل مع الغرباء واستغلال المعلومات الشخصية.
وأشار إلى أنه الأخطر من ذلك ظاهرة التعفن العقلى التي أصبحت موجودة بشكل كبير، وتتمثل في قدرة الأطفال على اللعب لساعات لكن ليس لديه القدرة على القراءة لأكثر من سطرين، وعدم قدرة العقل على استيعاب أكثر من معلومة واحدة صريحة ومحددة، والثقافة المحدودة.
وحول كيفية التعامل والحد من أخطار الألعاب الالكترونية، أوضح أن إعادة التوجيه للأبناء لا يكون بالمنع أو النصائح النظرية، فالمنع لا يحل المشكلة كما يفتح الباب للعب في الخفاء، لكن العلاج يكمن أولا في خلق الوقت للمشاركة مع الأبناء ووجود حوار مستمر، ومشاركة الأبناء في الألعاب الإلكترونية، وتوجيهه لتعلم برمجة الألعاب الإلكترونية بشكل احترافى، مع مراعاة أن لا تكون التكنولوجيا هي المجال الوحيد للمشاركة بين الآباء والأبناء، وتوجيهه نحو أشياء أخرى أكثر عملية وحيادية بعيدا عن المخاطر.
وأكد أهمية الوعى الرقمى للآباء والأمهات داخل الأسرة، وأن لا تقتصر أدوات الحماية على استخدام وسائل تقنية، ولكن تبدأ من ثقافة قائمة على الحوار والثقة داخل الأسرة، حتى يشعر الأبناء بالأمان في الحديث، مشيرا لأهمية اللجوء في حالة وجود خطورة إلى متخصص في مجال التكنولوجيا لأنه يعرف مدى الخطورة وطريقة العلاج، وذلك من خلال مباحث الإنترنت في وزارة الداخلية لتحقيق الردع في المجتمع.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم أحمد عبد العظيم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت شيماء عبد الباقي، أخصائية صعوبات التعلم وتنمية المهارات، أن الإجازة الصيفية تمثل فرصة ذهبية لتنمية مهارات الطفل وصناعة العادات...
أكد الكاتب الصحفي محمد الشرقاوي، نائب رئيس تحرير روز اليوسف المسؤول عن ملف التعليم، أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس...
أكدت الدكتورة آمنة فزاع، رئيسة نادي المرأة الأفريقية بمصر مديرة قطاع التدريب والتنمية البشرية أن ثورة الثلاثين من يونيو مثّلت...
قال المهندس أنطونيوس ميخائيل مستشار الرقمنة وخبير الأمن السيبرانى والذكاء الاصطناعى إن المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال أو...