قال طارق البرديسي، الباحث السياسي، إن الخطوة الإيرانية الأخيرة كانت في اتجاه التفاوض والحل السياسي بعيدا عن التصعيد بالصواريخ، بهدف مواجهة تآكل الشرعية الداخلية والخسائر الاقتصادية التي أصابت الاقتصاد الإيراني، واصفا المفاوض الإيراني بـ"لاعب الشطرنج الماهر".
وأضاف البرديسي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (من القاهرة) أن أولوية المفاوض الإيراني تمثلت في رفع الحظر عن الأموال المجمدة وعودة الانتعاش الاقتصادي، مشيرا إلى أن فكرة المنتصر والخاسر لم تعد مهمة، بقدر القدرة على تحمل الفواتير وإعادة رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط.
وأكد الباحث السياسي أن واشنطن وطهران اتجهتا إلى عقد صفقة، لكن تعنت الطرفين كان بهدف الحصول على أكبر المكاسب، مستبعدا اندلاع حرب شاملة لأن العاصمتين لا تريدانها، موضحا أن التباين في تفسير مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن حول السيطرة على المضيق يعكس سوء تفسير يقابله سوء تفسير آخر.
وأنهى البرديسي حديثه موضحا أن المضيق تحول إلى ورقة استراتيجية كبرى، مشبها إياه بـ"القنبلة" التي تُستخدم للضغط، ويرى أن إيران أرجأت ملفات البرنامج النووي والصاروخي والأذرع الإقليمية، ولعبت بورقتي مضيق هرمز والجبهة اللبنانية لصرف الانتباه، .
يذاع برنامج (من القاهرة) يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار من التاسعة مساءً وحتى منتصف الليل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد المهندس طارق شكري، رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب ورئيس غرفة التطوير العقاري، أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تبنته الدولة...
قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفرابي للدراسات، إن الاتفاق الإطاري الذي أبرم بين لبنان والكيان الإسرائيلي برعاية أمريكية...
قال اللواء نصر سالم، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن إيران لم تجد منذ البداية ورقة تفاوض أقوى من مضيق هرمز، وإنها...
قال طارق البرديسي، الباحث السياسي، إن الخطوة الإيرانية الأخيرة كانت في اتجاه التفاوض والحل السياسي بعيدا عن التصعيد بالصواريخ، بهدف...