استضاف برنامج "من ماسبيرو" كوكبة من صناع الفيلم الوثائقي "الرحلة 114"، في حلقة خاصة للحديث عن كواليس العمل الذي يوثق حياة واستشهاد الإعلامية الراحلة سلوى حجازي، كاشفاً عن جوانب غير مسبوقة في مسيرتها كشاعرة، وأديبة، ورمز وطني، إلى جانب دورها المهني الرائد في التلفزيون المصري.
أوضح الأستاذ محمد سعد، مؤلف الفيلم، أن العمل استند إلى بحث دقيق وتوثيق استمر لسنوات، مشيداً بدور أسرة الشهيدة التي حافظت على تراثها وقصاصات ورقها لمدة 50 عاماً، وأشار إلى أن كتاب الباحث كريم جمال "سلوى.. سيرة بلا نهاية" كان مرجعاً أساسياً في صياغة السيناريو، حيث تلاقت نتائج البحث الخاص بالفيلم مع مقاصد الكتاب في إظهار الأبعاد المتشابكة لعمق شخصية سلوى حجازي.
من جانبه، ذكر المؤلف كريم جمال أن مشروعه نبع من وجود نقص في توثيق حياة الراحلة وشعرها، واصفاً إياها بالنموذج المتفرد الذي يجمع بين الخيال الشعري والوجه الإعلامي البسيط الأقرب لقلوب الأطفال، وأضاف أن الكتاب ركز على مرحلة دخولها التلفزيون كبداية حقيقية لوجهها الإعلامي الذي توالت خلفه باقي الوجوه الإبداعية.
كشف مخرج الفيلم سامح خضير، ومدير وحدة الوثائقيات بماسبيرو، أن العمل تجاوز كونه مجرد سيرة ذاتية، حيث تضمن أسراراً وتنبؤات كانت قد ذكرتها الراحلة في شعرها، بالإضافة إلى حقائق عن الرحلة الأخيرة تم التحقق منها عبر مواقع عبرية وشهادات موثقة.
كما أكدت سها سعيد، معدة الفيلم، أن فريق العمل حرص على تغطية كافة جوانب حياة الراحلة، مشيرة إلى النجاح في الوصول إلى "فتحي جب الله الكوم"، الناجي الليبي الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من حادث الطائرة، لتقديم شهادة حصرية ومؤثرة حول ما حدث داخل الطائرة قبل سقوطها،. كما شارك في الفيلم إعلاميات عاصرن البدايات مثل عائشة البحراوي وليلى بسيوني، بالإضافة إلى الأبناء الأربعة للراحلة.
وفي شهادة إنسانية مؤثرة، استعاد المهندس محمد شريف، نجل الراحلة، ذكريات يوم 21 فبراير 1973، واصفاً حالة الترقب والقلق التي عاشتها الأسرة بانتظار عودتها من ليبيا قبل أن تتوالى الأخبار من تأخر الطائرة إلى فقدانها ثم إعلان إسقاطها، وأشار إلى أن الحادث وقع في وقت كان فيه الجو العام في مصر مشحوناً بالاستعداد لحرب أكتوبر، مما جعل من رحيلها وقوداً للرغبة في الانتقام للشهداء الذين أطلق على طائرتهم اسم "طائرة سلوى حجازي" نظراً لمحبتها الكبيرة لدى الجمهور.
تناول البرنامج أيضاً الجانب الإنساني العميق لسلوى حجازي، التي كانت توصف بـ "المنطوية" رغم شهرتها الواسعة، حيث كانت تشعر بأن الأضواء "قيد عنيف" يحد من حريتها وانطلاقها. وأوضح الضيوف أنها كانت ترى مهنتها بعين "الشاعرة"، مما أضفى لمسة من الشجن والتنبؤ بمغادرة الحياة سريعاً في العديد من قصائدها التي تُرجمت للفرنسية.
يُذكر أن فيلم "الرحلة 114" يأتي كجزء من جهود ماسبيرو لتوثيق سير أعلامه الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ الإعلام العربي والوطني.
برنامج (من ماسبيرو )يقدمه كلا من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، مريم أمين ،جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.
ويذاع البرنامج من السبت إلى الخميس في العاشرة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استضاف برنامج "من ماسبيرو" كوكبة من صناع الفيلم الوثائقي "الرحلة 114"، في حلقة خاصة للحديث عن كواليس العمل الذي يوثق...
كشف برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى المصرية، عن تفاصيل تقارير صحفية دولية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية...
قالت الدكتورة مروة شعير الباحث بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية إن المواد الكيميائية والمضافة التي يتم وضعها في المنتجات الغذائية المصنعة...
قال الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية إن البلاد تشهد حالياً أجواءً صيفية بامتياز مع ارتفاع...