كشف الباحث في العلوم السياسية محمد السيد عن حالة من ازدواجية المعايير تطبع الموقف الأمريكي الراهن، حيث ترسل واشنطن رسائل تفاوضية علنية بينما تخطط في الخفاء لهجوم بري ضد إيران، مؤكدا وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للمنطقة شملت 10 آلاف جندي إضافي وقوات مظلات، إلى جانب تحرك حاملة الطائرات الثالثة "جورج بوش" من فرجينيا، وزيادة عدد القاذفات الاستراتيجية في قاعدة فيرفورد البريطانية إلى 23 قاذفة، مؤكداً أن هذا التحشيد يهدف لتعزيز القدرات بعيدة المدى لضرب العمق الإيراني، مما يقوض فرص بناء الثقة قبل اجتماعات إسلام أباد.
وأضاف السيد خلال مداخلة في برنامج (هذا الصباح) أن هناك ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الصراع؛ الأول هو استمرار "الجمود والضربات المتبادلة" دون الانزلاق لحرب شاملة وهو الأكثر ترجيحاً على المدى القريب، والثاني هو التحول لحرب إقليمية واسعة في حال انخراط أطراف إضافية، أما الثالث فهو الوصول لتهدئة نسبية عبر الضغوط الدولية الجماعية.
وأوضح أن الاجتماع الرباعي الذي يضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان يمثل فرصة حقيقية لتقليل التصعيد العسكري، خاصة مع تزايد المخاطر الاقتصادية والأمنية الناتجة عن انضمام جماعة الحوثي للمواجهة وتأثير ذلك على استقرار الملاحة الدولية.كما رجح سيناريو "التصعيد المحسوب" كأداة إيرانية لرفع سقف التفاوض، عبر استمرار تطوير البرنامج النووي بنسب محددة للضغط على القوى الدولية. وتوقع أن تنتهي الجهود الدبلوماسية بالوصول إلى "اتفاق مرحلي" يعيد إنتاج نسخة من اتفاق 2015، بحيث توافق طهران على تقليل نسب تخصيب اليورانيوم والقبول برقابة دولية جزئية، مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، معتبراً أن نجاح هذا المسار يظل مرهوناً بقدرة الوسطاء في الرباعي العربي الإسلامي على تجاوز عقبة انعدام الثقة المتبادلة بين واشنطن وطهران.
للبث المباشر على لبقناة للنيل الاخبارية أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال مازن إسلام الكاتب الصحفي وخبير العلاقات المصرية الصينية إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تأتي في...
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب -شيخ و إمام الأزهر الشريف -أن الإخبار الإلهي للملائكة بخلق سيدنا آدم عليه...
أكد د. عماد الأزرق، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر تمثل...