خصص برنامج "يحكى أن" حلقة خاصة لمواكبة فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته الـ15، حيث استعرض أبرز ملامح المهرجان واحتفائه بالمخرج العالمي يوسف شاهين.
وفي مداخلة هاتفية، لبرنامج يحكى أن) أكدت الدكتورة أماني الطويل، عضو اللجنة العليا للمهرجان، أن "مهرجان الأقصر" يُعد من أهم المهرجانات السينمائية في مصر، لما يمثله من منصة تعكس النبض الفني والإبداعي للقارة الإفريقية، وتسهم في تعزيز التلاقي الثقافي بين شعوبها.
وأوضحت أن المهرجان يتيح فرصة حقيقية للتعرف على القضايا والهموم الإفريقية، إلى جانب دوره في دعم صورة مصر كدولة داعمة للفن والإبداع بالقارة، مشيرة إلى أن هذه الدورة تتميز بالاحتفاء باسم يوسف شاهين، الذي يُعد رمزًا سينمائيًا عالميًا، فضلًا عن الاحتفاء بالمخرج داوود عبد السيد، بما يعكس تقديرًا لقامات فنية مؤثرة.
وأضافت أن المهرجان لا يقتصر على عروض الأفلام، بل يمتد دوره ليشمل تنظيم ورش تدريبية للشباب الإفريقي والمصري، إلى جانب إشراك طلاب المدارس وأبناء محافظة الأقصر في الفعاليات، فضلًا عن مشاركة المتطوعين الشباب، ما يعزز من تأثيره المجتمعي والثقافي.
وفي سياق متصل، استضاف البرنامج الكاتب الشاب يوسف الشريف، للحديث عن كتابه "يوسف شاهين.. قصة وطن"، وذلك على هامش الاحتفاء بالمخرج العالمي يوسف شاهين ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته الـ15.
وأوضح الشريف أن علاقته بسينما يوسف شاهين بدأت في سن المراهقة، من خلال فيلم "عودة الابن الضال"، مشيرًا إلى أن أعمال شاهين تحتاج إلى أكثر من مشاهدة لفهم أبعادها الفنية والفكرية، مؤكدًا أن كل مشاهدة تكشف تفاصيل جديدة تعكس عمق تجربته السينمائية.
وأضاف أنه اعتمد في كتابه على أكثر من 380 وثيقة وأرشيفًا نادرًا، لتقديم قراءة مختلفة لمشروع يوسف شاهين، بعيدًا عن الطرح الأكاديمي التقليدي، حيث تناول مسيرته من منظور "المحب للسينما"، موضحًا أن الهدف كان توثيق رحلة فنية تعكس التحولات السياسية والاجتماعية في مصر.
وأشار إلى أن عنوان «قصة وطن» جاء لأن سينما شاهين وثّقت تاريخ مصر منذ الخمسينيات، مرورًا بثورة يوليو، ونكسة 1967، وانتصار 1973، وصولًا إلى التحولات الاجتماعية والسياسية في العقود الأخيرة، لافتًا إلى أن أفلامه كانت دائمًا مرآة حقيقية للمجتمع المصري.
وتطرق الشريف إلى أهمية عدد من أفلام شاهين، مثل «باب الحديد» الذي اعتبره تجربة مختلفة وجريئة في تاريخ السينما المصرية، حيث جمع فيه بين الإخراج والتمثيل، وقدم شخصية مركبة غير تقليدية، مؤكدًا أن الفيلم لم يُقدَّر وقت عرضه بالشكل الكافي، لكن قيمته الفنية ظهرت بوضوح مع مرور الزمن.
كما أشار إلى أن الأعمال التاريخية ليوسف شاهين، مثل «الناصر صلاح الدين» و«المصير»، لم تكن مجرد استعادة للتاريخ، بل كانت تعبيرًا عن قضايا معاصرة، مثل مقاومة التطرف والدفاع عن الفكر والتنوير.
وأكد أن الاحتفاء بيوسف شاهين في مهرجان الأقصر يمثل خطوة مهمة للحفاظ على تراثه الفني، وتعريف الأجيال الجديدة بقيمته، باعتباره أحد أبرز رموز السينما المصرية والعالمية.
برنامج (يحكى أن) يعرض على شاشة القناة الأولى تقديم رانيا السيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
خصص برنامج "يحكى أن" حلقة خاصة لمواكبة فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته الـ15، حيث استعرض أبرز ملامح المهرجان...
انطلقت فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، بمشاركة واسعة من صناع السينما من مختلف الدول الإفريقية، في...
أكدت الدكتورة زينب طارق، الاستشاري النفسي والتربوي بجامعة القاهرة، أن طيف التوحد هو اضطراب نمائي عصبي وليس مرضاً يتطلب الشفاء،...
أكد الخبير في العلاقات الدولية د. مهند رضوان أن التصعيد في الشرق الأوسط يعكس صراعًا معقدًا يتجاوز فكرة الحسم العسكري،...