قال الخبير المالي وليد نبيه إن الفجوة الموجودة حاليا بين سوق العمل ومخرجات العملية التعليمية ترتكز على شقين رئيسيين أولهما الطلاب أو الشباب أنفسهم الذين ارتفعت طموحاتهم التي كانت في السابق تتلخص في إيجاد فرصة عمل فور التخرج إلى الحلم بأن يكون صاحب عمل من خلال إنشاء مؤسسة أو شركة مستقلة، وبالتالي أصبح الطالب يتعامل مع المرحلة الجامعية على أنها مجرد مرحلة يصل من خلالها إلى العمل، أما الشق الثاني فهو نظام التعليم الذي اعتاد على أسلوب التلقين الذي يقوم على حشو أدمغة الطلاب بمجموعة من المعلومات التي يتم تفريغها في الامتحانات دون استفادة، ثم تدخل هذه المعلومات في طي النسيان، لافتا إلى أن بعض الجامعات بدأت في تدارك هذه المشكلة من خلال تدريب الطلاب بالمصانع والشركات بالتعاون مع القطاع الخاص لإقحامهم في سوق العمل منذ الدراسة ليكونوا على وعي وخبرة بمتطلبات السوق.
وشدد نبيه في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) على ضرورة التوسع في تدريب الطلاب على العمل والبحث العلمي واستثمار طاقاتهم بشكل سليم منذ الصغر، بحيث يتعلم الطالب كيفية البحث والاستقصاء عن المعلومة ليتحول من مجرد متلق إلى باحث وفاهم للمعلومة، وبالتالي يستطيع تطبيقها بسهولة ودقة وهو ما يتطلب تطوير المناهج ودمجها بسوق العمل، ثم يأتي دور الطالب في تطوير إمكانياته ومهاراته والبحث عن المعلومة والتدريب المستمر لمواكبة التطور التكنولوجي، خاصة في ظل الذكاء الاصطناعي الذي وفر المعلومة بشكل سريع وفوري لكن ينقصها الدقة والاكتمال أحيانا، وهو ما يحتاج إلى جهد من الباحث أو الطالب للتأكد من مدى صحتها وعدم الاعتماد عليه بشكل كلي، مشيرًا إلى أن أفكار الشباب كثيرة لكنها ليست قابلة كلها للتنفيذ، ويمكن ألا تناسب طبيعة المجتمع أو لا تصلح للتطبيق على المدى البعيد لأن الطلب عليها قليل.
وأوضح ان الأفكار الجيدة القابلة للتنفيذ تجد طريقها في الغالب إلى التمويل خاصة مع وجود صناديق رأس المال المخاطر التي تتبنى الأفكار الحديثة والابتكارات، بالإضافة إلى المستثمرين الذين يقومون بتمويل الأفكار الأصيلة القابلة للتنفيذ ويمكن أن يصبح لها جدوى وعائدا ماديا يضمن استمراريتها من خلال التطوير الدائم للفكرة، مشددا على ضرورة تطوير المنتجات وتحديثها لتواكب كافة احتياجات الجمهور المستهدف بمجرد أن يشعر صاحب العمل بأن المنتج أو الفكرة بدأت في التراجع تدريجيا من السوق، وهو ما تقوم به الشركات الناشئة التي تقوم بالبحث والتطوير المستمر لزيادة المبيعات وإرضاء الجمهور.
يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم محمد البيطار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط برنامج "من ماسبيرو" الضوء على خطوة استراتيجية جديدة تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي الصادرة خلال منتدى مصر، حيث...
حصد الإعلامي رامي رضوان جائزة "The Best 2026" كأفضل مذيع، وذلك عن تقديمه لبرنامج "من ماسبيرو" المذاع عبر شاشة القناة...
تابع برنامج "من ماسبيرو" تطورات واقعة التعدي على لاعبة تنس الطاولة زينة فاروق، والتي أثارت جدلاً واسعاً عقب انتشار مقطع...
استعرض برنامج "من ماسبيرو" الرسالة التي أكدتها الحكومة بشأن ضبط الأسواق ومواجهة احتكار السلع، والتي شدد عليها الوزير في كلمته...