أكد الأديب والناقد السيناوي حسن غريب، معلم اللغة العربية السابق، أن نشأته في مدينة العريش كانت حجر الزاوية في تشكيل وعيه الأدبي وتكوين خياله الإبداعي منذ الصغر.
أوضح غريب خلال لقاءه لبرنامج (ثقافة وإبداع) أن البيئة السيناوية الفريدة بما تحمله من حكايات شعبية وتقاليد اجتماعية ضاربة في الجذور، كانت المصدر الرئيسي لإلهامه في كتاباته القصصية والشعرية لاحقاً.
أضاف غريب أن علاقته بالقراءة والكتابة انطلقت من أروقة مكتبة المدرسة، حيث كان يقضي وقته في قراءة قصص الأطفال وتلخيصها، وهي التجربة التي ساهمت بشكل مباشر في تنمية مهارات التعبير لديه وفتحت أمامه آفاق اكتشاف موهبته الأدبية في سن مبكرة.
ثمن غريب الدور المحوري الذي لعبته أسرته في دعمه، مشيداً بحرص والدته على توفير الكتب له رغم بساطة الإمكانات، حيث أهدته في بداياته مؤلفات الأديب العالمي نجيب محفوظ، ومن أبرزها روايتي "اللص والكلاب" و"ميرامار"، مما عمق اهتمامه بالأدب العربي ووسع مداركه الثقافية.
وفي سياق حديثه عن مشروعه الأدبي، أشار غريب إلى أن كتاباته تصنف ضمن ما يعرف بـ "الأدب السيناوي"، وهو تيار أدبي يمزج بين ملامح الصحراء والساحل والبيئة البدوية، ويعكس تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع السيناوي وما يتميز به من قيم وعادات ولغة خاصة .
ولفت غريب إلى تنوع إنتاجه بين القصة والرواية والشعر، مشيرا الى أنه من أبرز أعماله رواية "حنظل الشمال" التي رصد فيها ملامح الحياة في سيناء، بالإضافة إلى ديواني الشعر "كلام الحب" و"قراءة في صحف القمر".
برنامج (ثقافة وإبداع) يذاع أسبوعيًا على شاشة الفضائية المصرية
تقديم: أحمد عبد العظيم
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن مفهوم التوكل على الله في الإسلام لا يعني ترك العمل أو السعي،...
أكد د.عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة جامعة حلوان، أن الموازنة العامة للدولة تمثل الإطار الذي يحدد إيرادات الحكومة ومصروفاتها خلال...
قالت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد حاليًا استمرارًا في أرتفاع قيم درجات الحرارة...
قال الإعلامي الدكتور جمال الشاعر أن فكرة برنامج "الجائزة الكبرى" تقوم على تبسيط الثقافة الدينية وجعل الجمهور بطل المشهد، من...