قال د. محمد كفافي كبير مستشاري التنمية المستدامة بالصندوق العالمي للتنمية بالأمم المتحدة إن التوترات الجيواقتصادية والجيوسياسية وصلت لمرحلة الصدمة لأن الاقتصاد العالمي يعاني على كافة المستويات حيث يتصاعد النقاش بين الخبراء وصناع السياسات حول استراتيجيات الصمود الاقتصادي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الاقتصاد العالمي.
وأكد كفافي في لقاء له مع برنامج (الاقتصاد والناس) أن هناك ثلاثة محاور أساسية أولها تعظيم استخدام الموارد ثم رفع نسبة الاحتياطات الاقتصادية بتقليل الواردات وتعظيم الصادرات، وثالثها ضمان سلاسل الإمدادات خاصة بعد غلق مضيق هرمز الذي تمر منه أكثر من 30% من التجارة العالمية فلم نعد نطمع في التحسين وإنما في البقاء والصمود الاقتصادي.
وأشار كبير مستشاري التنمية المستدامة بالصندوق العالمي للتنمية بالأمم المتحدة إلى أن الاقتصاد العالمي سيستمر في مواجهة تحديات غير مسبوقة، وهو ما يتطلب تبني استراتيجيات تجمع بين السياسات والتدابير الطارئة والرؤية الاستراتيجية للمبادرات الهيكلية طويلة الأمد لتحقيق توازن دقيق بين السياسات قصيرة الأجل التي تهدف لتخفيف الأزمات الحالية، وبين المبادرات الهيكلية التي تسعى لتأسيس اقتصاد أكثر استدامة ومرونة على اعتبار أن هذا التوازن سيكون حجر الزاوية لبناء مقومات الصمود الاقتصادي، وإرساء قواعد اقتصادية جديدة تعزز من قدرة الدول على مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.
يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) من الأحد إلى الخميس خلال شهر رمضان الساعة الثانية عشرة ظهرًا على شاشة القناة الثانية، ويقدمه محمد البيطار.
لمتابعة البث المباشر للقناة الثانية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال حسن سبيتي، الكاتب والباحث السياسي، إن توقيع أي اتفاق مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي قد يؤثر...
قال السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الأسبق إن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية جاء استجابة لطلب سعودي في...
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن اجتماع إسطنبول، الذي عقد الجمعة الماضية، انقسم إلى شقين؛ الأول اجتماع...
أكدت النائبة نيفين فارس، عضو مجلس الشيوخ، أن مبادرة حياة كريمة نجحت في التحول من مجرد تقديم مساعدات إلى بناء...