يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا عسيرًا نتيجة ما قدموه في حياتهم الدنيا. وقد ورد ذكر “أصحاب الشمال” في عدد من السور، أبرزها القرآن الكريم في سورتي سورة الواقعة وسورة الحاقة، حيث توضح الآيات صفاتهم والأسباب التي قادتهم إلى هذا المصير.
أوضح د.عبد الحميد السنهوري من علماء وزارة الأوقاف خلال حواره ببرنامج ( أهل القصص) أن إطلاق وصف "الشمال" جاء وفق دلالات اللغة العربية التي ارتبطت فيها كلمة اليمين بالخير والبركة، بينما ارتبطت الشمال بما يدل على السوء أو الخسارة. ويظهر أصحاب الشمال يوم القيامة وهم يتسلمون كتب أعمالهم بأيديهم اليسرى، في مشهد يعكس الخزي والندم أمام الخلق.
وأضاف السنهوري أن الآيات تشير إلى أن وصولهم إلى هذا المصير لم يكن صدفة، بل نتيجة اختياراتهم في الدنيا، حيث اتسموا بالانغماس في الترف والشهوات، والإصرار على المعصية، إضافة إلى تعطيل عقولهم عن التدبر في آيات الله الكونية رغم وضوحها.
وأشار السنهوري إلى وصف القرآن حالهم في الآخرة بحالة من الشدة والكرب، إذ يحيط بهم السموم، وهي ريح شديدة الحرارة، ويُسقون الحميم شديد الغليان، ويعيشون في ظل من يحموم، وهو دخان أسود كثيف لا يقي حرًا ولا يمنح راحة.
وفي نهاية المشهد، يعبّر أصحاب الشمال عن ندم شديد بعدما يدركون أن ما جمعوه من مال أو سلطان في الدنيا لم ينفعهم، متمنين لو أنهم لم يؤتوا كتبهم ولم يعرفوا حسابهم، في صورة قرآنية تحمل تحذيرًا بليغًا للإنسان من عواقب الغفلة وسوء الاختيار
برنامج (أهل القصص) يعرض يومياً على شاشة القناة الأولى خلال شهر رمضان تقديم رامي محمد.
لمتابعة البث المباشر للقناة الأولى..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...