أكد الباحث السياسي يوسف هزيمة أن الحرب الراهنة ضد إيران تتجاوز البعد العسكري لتعيد صياغة موازين القوى الاقتصادية العالمية، مشيراً إلى أن القفزات الحادة في أسعار النفط ستكون العامل الحاسم في تحديد أمد الصراع، وأوضح أنه رغم التفوق العسكري الأمريكي الهائل، إلا أن طهران أثبتت صموداً ميدانياً أفشل المخطط الأمريكي الرامي لتكرار التجربة الفنزويلية؛ حيث لم يؤدِ مقتل المرشد الأعلى إلى انهيار السلطة أو تغيير الولاءات السياسية كما كان يتوقع ترامب، بل كشف عن امتلاك إيران لأوراق قوة لم تُستخدم بالكامل بعد، منها أجيال متطورة من المسيرات والصواريخ الانشطارية التي استهدفت العمق الإسرائيلي.
وحذر هزيمة خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، من اتساع رقعة النيران لتشمل المنطقة بأكملها، مشيراً إلى رصد صواريخ بالستية طالت قواعد عسكرية في تركيا، مما يضع العالم أمام نذر حرب عالمية مصغرة. وأوضح أن استخدام الولايات المتحدة للقواعد العسكرية في الخليج لقصف الداخل الإيراني دفع طهران للرد على تلك القواعد، مما تسبب في توتير العلاقات مع دول الجوار التي كانت تشهد ازدهاراً اقتصادياً ودبلوماسياً قبل الحرب. واعتبر أن المنافذ الدبلوماسية لا تزال مفتوحة في الكواليس، لكن استمرار التصعيد مرهون بمدى استجابة واشنطن للمطالب الإسرائيلية مقابل رغبتها في التراجع لحماية مصالحها.
كما شدد على أن هذه الحرب هي الفيصل في إنهاء عهد القطبية الواحدة؛ فصمود إيران سيعلن ولادة نظام عالمي متعدد الأقطاب تبرز فيه أدوار محورية للصين وروسيا، بينما ستثبت الهيمنة الأمريكية في حال انكسار طهران. واختتم بالتأكيد على أن دول الخليج تدرك التخلي الأمريكي عنها في جزئيات حيوية، مما لا يترك أمامها خياراً سوى التعامل ببرودة أعصاب وحكمة دبلوماسية لتجنب دخول صراع مفتوح ستكون نتائجه تاريخية وكارثية على العرب والمنطقة، مؤكداً أن لغة "السيف" لا تزال هي المحرك الفعلي للسياسة الدولية الحالية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...