قال المهندس المعماري إسلام غالب إن الطفرة العمرانية والبنية التحتية التي تشهدها مصر حالياً ليست مجرد بناء هندسي، بل هي "روح" تعبر عن الهوية المصرية الأصيلة، مشيراً إلى أن المتحف المصري الكبير وحي الوزارات بالعاصمة الإدارية يمثلان "أيقونات" تمزج بين عبقرية المهندس المصري القديم وإبداع المعاصر، موضحا أن مشروعات الدولة الحالية نجحت في ترسيخ "الهوية البصرية" وجعلت من التصميم المعماري المصري "براند" مميزاً عالمياً، بعيداً عن التقليد الأعمى، مع الحفاظ على التراث في عمليات ترميم المنشآت التاريخية مثل البريد المصري القديم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد ثروت، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، إن "منتدى مصر" يمثل خطوة غير مسبوقة نحو فتح فضاء عام آمن...
قال خبير الدراسات الاستراتيجية والعلوم السياسية اللواء الدكتور محمد الدسوقي إن التحركات المكثفة من جانب مصر تستهدف خفض التصعيد، في...
قال الخبير الاقتصادي عبد الناصر منصور إن منتدى مصر بمشاركة كبار المسؤولين في الدولة وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي...