قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري المتخصص في علم المصريات، إن هناك نتائج دراسة أثرية جديدة أعادت قراء معبد الكرنك كمنظومة رصد فلكي متطورة وليس مجرد موقع ديني أو معماري ضخم، موضحا أن المعبد، الذي استغرق بناؤه نحو 2000 عام (من 2055 ق.م إلى 100 ميلادية)، استُخدم من قبل المصري القديم لمتابعة حركة الشمس وتنظيم الزمن والشعائر المرتبطة بالدورات الكونية، مضيفا أن الكرنك يعد واحدًا من أهم المراصد الفلكية في العالم القديم، حيث تبرز عمارته قدرة فائقة على ضبط التوقيتات، و أن تسميته القديمة "إيت سوت" تعني "أكثر الأماكن تميزاً"، وهو ما يعكس مكانته السياسية والدينية والعلمية الفريدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب الصحفي خيري حسن إن التاريخ الفني يحفل بوقائع مدهشة تعكس مدى اعتزازعباقرة الزمن الجميل بمواهبهم،مسلطًا الضوء على كواليس...
قال المحلل الرياضي عمر سرحان إن مواجهة منتخب مصر أمام نظيره البرازيلي تعد اختبارًاحقيقيًا وقويًا للغاية على أرض الواقع،مؤكدًا أنه...
في حلقة خاصة "بيت للكل"، ناقش البرنامج دور صناع المحتوى والمؤثرين العرب في ترويج السياحة وتوثيق معالم بلادهم برؤية عصرية،...
أكد الباحث في شئون الحركات الإسلامية أحمد الخطيب أن مواجهة التطرف لا تقتصر على التصدي للأفكار السياسية المتشددة، بل يجب...