أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الضغوط على إيران لم تعد مقتصرة على ملفها النووي، بل امتدت لتشمل الصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي، في إطار استراتيجية أمريكية تهدف إلى تقليص عناصر القوة الإيرانية.
وأوضح البرديسي في مداخلة هاتفية لبرنامج المشهد أن تجريد إيران من قدراتها النووية والصاروخية ونفوذها الإقليمي يعني فقدانها أدوات الردع الأساسية، ما يضع النظام أمام تحديات داخلية كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية.
وأضاف أن دفع إيران لتقديم تنازلات شاملة قد يؤدي إلى ارتدادات تهدد استقرار النظام، مشيرًا إلى أن المقاربة الأمريكية تقوم على التصعيد لانتزاع أكبر قدر من المكاسب، وأن الضغوط ستستمر حتى بعد أي اتفاق نووي محتمل.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن المشهد الراهن يعكس صراع إرادات أكثر من كونه خلافًا تقنيًا، وأن التهدئة أو التصعيد مرهون بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات تحفظ توازن القوى في المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ناقش برنامج "بيت للكل" المشهد السياسي والعسكري للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الأول وسط حالة من الارتباك...
في إطار متابعته للمشهد السياسي والعسكري للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الأول وسط حالة من الارتباك وغياب...
قال خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد عبد المجيد إن الإدارة الأمريكية تتعمد إحاطة خطاباتها بروباجندا إعلامية مكثفة لصناعة الحدث والقلق...
قال د. حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية إن جهود الوساطة المصرية لفتت أنظار العالم إلى عمق آثار الأزمة الحالية نتيجة...