أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الضغوط على إيران لم تعد مقتصرة على ملفها النووي، بل امتدت لتشمل الصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي، في إطار استراتيجية أمريكية تهدف إلى تقليص عناصر القوة الإيرانية.
وأوضح البرديسي في مداخلة هاتفية لبرنامج المشهد أن تجريد إيران من قدراتها النووية والصاروخية ونفوذها الإقليمي يعني فقدانها أدوات الردع الأساسية، ما يضع النظام أمام تحديات داخلية كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية.
وأضاف أن دفع إيران لتقديم تنازلات شاملة قد يؤدي إلى ارتدادات تهدد استقرار النظام، مشيرًا إلى أن المقاربة الأمريكية تقوم على التصعيد لانتزاع أكبر قدر من المكاسب، وأن الضغوط ستستمر حتى بعد أي اتفاق نووي محتمل.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن المشهد الراهن يعكس صراع إرادات أكثر من كونه خلافًا تقنيًا، وأن التهدئة أو التصعيد مرهون بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات تحفظ توازن القوى في المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استعرض البرنامج الوثائقي "أم الدنيا" الطفرة التنموية التي يشهدها قطاع النقل في مصر من خلال تسليط الضوء على مشروع "المونوريل"،...
قال د.مدحت أحمد عنيبر أستاذ الاقتصاد الزراعى بمركز البحوث الزراعية إن المشروعات القومية الزراعية في الدولة المصرية أضافت إلى الرقعة...
أكد عادل المصري الخبير السياحي المستشار السابق لهيئة تنشيط السياحة المصرية أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل إضافة نوعية للمقصد...
استعرضت د.ريهام مصطفى مستشارة لجنة الخطة والموازنة الأسبق بمجلس النواب، جوانب دراسة أعدتها مؤخرا نشرت في يناير الماضى، ترتكز على...