كشفت المصممة سميرة مجدي المتخصصة في صناعة الحقائب والإكسسوارات اليدوية المعاصرة عن رحلتها الملهمة في مجال "الهاند ميد" والتي بدأت من صعيد مصر لتصل إلى العاصمة، متغلبةً على التحديات اللوجستية وتحدي التوفيق بين العمل الوظيفي ومشروعها.
وأكدت سميرة خلال لقائها لبرنامج (سيدتى) أنها بدأت مشروعها في مجال الحرف اليدوية في عام 2015 بالتعاون مع شريكتها، موضحة أن هذا العمل يُعد "منفذاً لإخراج الطاقة".
وأضافت أنها بدأت انطلاقتها من موطنها الأصلي في الأقصر بصناعة الشيلان المنسوجة على النول والتي تعتمد على الفيزكوز الطبيعي - الغزلة الثانية من القطن - الذي يتم تصنيعه في مدينة نقادة بمحافظة قنا، ولاقت هذه المنتجات إعجاباً كبيراً من السياح الأجانب ثم تطور المشروع لاحقاً ليشمل تصميمات للحقائب وأعمال الكروشيه.
وبعد انتقالها إلى القاهرة للعمل في شركات خاصة نجحت في نقل نشاط "الهاند ميد" إلى مكان سكنها الجديد حيث أصبحت تكرس فترة ما بعد ساعات العمل لإدارة مشروعها.
وأكدت سميرة مجدي أنها استطاعت التوفيق بين التزامها الوظيفي وعملها اليدوي بمساعدة شريكتها وعدد من السيدات المتعاونات اللواتي يعملن من المنزل.
وفيما يتعلق بالعقبات التي تواجه قطاع الحرف اليدوية أوضحت المصممة أن التحدي الأكبر يتمثل في نقص بعض الخامات النوعية بالأسواق المحلية مما يضطرها إلى استيرادها من الخارج لضمان الحفاظ على جودة وتميز المنتج النهائي.
برنامج (سيدتي) يُذاع على شاشة الفضائية المصرية تقديم داليا حسن، اخراج علا الصيرفى
لمتابعة البث المباشر... اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...