قال عادل عبد الفتاح، الخبير الاقتصادي، إن العلاقات القوية بين القاهرة وباريس انعكست بصورة مباشرة على زيادة اهتمام الشركات الفرنسية بالاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أن شركات كبرى مثل "توتال إنرجي" و"إير ليكويد " أبدت رغبة واضحة في توسيع استثماراتها داخل السوق المصرية، خاصة في قطاع البترول والطاقة، مؤكدًا أن افتتاح مقر جامعة سنجور يمثل إضافة جديدة للعلاقات الثقافية والاقتصادية بين البلدين.
وأوضح عبد الفتاح خلال حديثه لبرنامج « أوراق اقتصاديه » أن إعلان الحكومة طرح 30 شركة في البورصة المصرية، مع التركيز على شركات البترول والطاقة، يأتي بالتزامن مع تحسن مؤشرات قطاع الطاقة، لافتًا إلى أن الدولة نجحت في خفض مستحقات شركات الاستكشاف الأجنبية من نحو 6 مليارات دولار إلى قرابة 750 مليون دولار، مع استهداف الوصول إلى «صفر مديونيات» خلال يونيو المقبل، وهو ما ساهم في زيادة أعمال البحث والاستكشاف وتحقيق اكتشافات غازية جديدة خلال الأشهر الأخيرة، بينها حقل باحتياطات تصل إلى 2 تريليون قدم مكعب.
وأشار عضو اتحاد الصناعات المصرية إلى أن طرح الشركات الحكومية في البورصة لا يمثل خطرًا على أصول الدولة، مؤكدًا أن قواعد الحوكمة والرقابة تمنع أي استحواذ غير منظم، كما أن دخول مستثمرين محترفين يسهم في تطوير الأداء وزيادة الكفاءة التشغيلية للشركات.
وأضاف أن البورصة تعد أحد أهم روافد الاقتصاد المصري، موضحًا أن زيادة الطروحات وارتفاع أحجام التداول إلى مستويات تجاوزت 13 مليار جنيه يوميًا يعكسان تحسن الثقة بالسوق، خاصة مع انخفاض أسعار الفائدة واتجاه شريحة من المستثمرين لتحويل جزء من مدخراتهم من البنوك إلى الاستثمار في الأسهم.
يذاع برنامج « أوراق اقتصادية » على شاشة قناة النيل للأخبار
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الكاتبة الصحفية نيفين شحاتة مدير تحرير جريدة الأهرام مسؤولة ملف التعليم بالجريدة أن توجه الدولة خلال المرحلة المقبلة يستهدف...
أكد الدكتور عادل أبو السعود، الأستاذ بمركز البحوث الزراعية أن مصر تحتل المركز العاشر عالميًا في إنتاج المانجو بإجمالي يصل...
في إطار الجهود الوطنية لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الإلكتروني، سلط برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى، الضوء على...
حذر الدكتور عمرو الشال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر برنامج "من ماسبيرو" المذاع على القناة الأولى، من مغبة الانسياق...