أكد الدكتور محمد المنسي، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، أن النظام الاجتماعي الإسلامي يقدم مفهومًا متكاملاً للتنمية والعملية العمرانية يشمل الجوانب الروحية والمعنوية والمادية معاً، مشيراً إلى أن مشكلة التنمية هي بالأساس مشكلة " الانسان "وكيفية تنمية موارده الشخصية.
وأضاف المنسى خلال لقاءه ببرنامج (نور فى قلبى ) أن الدين يثري الجانب الروحي، بينما يثري النظام الإسلامي الجانب الحياتي، ولفت إلى أن قضية التنمية، التي وصفها ابن خلدون بأنها "عنوان الاجتماع البشري"، لم تُذكر بلفظها في القرآن، لكن دلالاتها وردت في ألفاظ مثل "التغير" من واقع سيئ إلى واقع أفضل، و"التزكية للنفس" ، و"السعي" و"المسئولية الفردية".
وأشار إلى أن هذا المفهوم المتكامل ضروري، لأن الإنسان لا ينمو بجانب واحد فقط، وإلا أصبح غير متوازن ونجاحه "سطحي".
وشدد الدكتور المنسي على أن الاختلاف الجوهري بين الرؤية الإسلامية والفكر الغربي يكمن في "فلسفة الدنيا والآخرة"، حيث يقوم المسلمون بإعمار الأرض مع وجود نظرة لبعد الآخرة وأخذ الأجر والثواب..
وأضاف أن الإسلام وضع النظام المثالي لـ "أفضل حياة للإنسان"، وهو حريص على فكرة المدينة الفاضلة، لكنه تأسف لكون التنمية في المجتمعات الغربية "أنجح" في الوقت الحالي، مؤكداً أن المشكلة ليست في النظام، وإنما في تطبيقه.
واختتم الدكتور المنسي حديثه بتأكيد دور الإنسان كـ خليفة أمين على الأرض"مشدداً على أن الإسلام أمر بمحاربة ثلاثة أعداء رئيسيين: الفقر والجهل والمرض،معربا عن تفاؤله بأن الأمة في طريقها إلى دورة حضارية جديدة قادمة، وستنجح بالجمع بين الروح والعمل والجانب المادي لتعمير الأرض وتحقيق معيشة أفضل.
برنامج " نور فى قلبى " يعرض اسبوعيا على شاشة الفضائية المصرية
تقديم : منى خليل
اخراج : محمد خليل
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...