أكد فضيلة الشيخ مصطفى صابر السيسي من علماء الأزهر الشريف أن الإيمان وحسن الظن بالله هما السبيل الوحيد لحماية المسلم من القلق والخوف المدمر من المستقبل، مشيرا إلى أن الاطمئنان التام يأتي من اليقين بأن كل شيء مقدّر.
وشدد الشيخ السيسي خلال برنامج (نور في قلبي) على محورين أساسيين لتحقيق الطمأنينة الإيمانية وهما: اليقين في القضاء والقدر، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه "احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله"، موضحا أن هذا الحديث يرسخ عقيدة أن الرزق والنفع والضر مدون عند الله سبحانه وتعالى، وهذا اليقين كفيل بإزالة الخوف فقد "رفعت الأقلام وجفت الصحف" .
أما المحور الثاني لتحقيق الطمأنينة الإيمانية،فقد أوضح فضيلة الشيخ أنه الإيمان بأن الله هو الرزاق والكفيل، فقد ذكّر الشيخ بضرورة تطبيق التوكل بعد السعي، مستدلاً بالحديث القدسي الذي يبيّن غنى الله المطلق وعطاءه الذي لا ينفد، فيقول تعالى "يا عبادي.. لو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني جميعًا فأعطيت كل إنسان منهم مسألته لم يُنقِصْ ذلك مما عندي إلا كما يُنقِصِ المَخيطُ إذا غُمِس في البحر"، ويقول تعالى في كتابه الكريم: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) ليؤكد أن على الإنسان يجب عليه السعي فقط، وترك النتيجة لربه، والاطمئنان بأن الرزق مقدّر.
وفي سياق متصل، ميز الشيخ مصطفى صابر السيسي بين نوعين من القلق:
"القلق الحميد" وهو الذي يعد دافعاً إيجابياً يدفع الإنسان إلى العمل والإنجاز، و"القلق المدمر" وهو القلق المستمر والمسيطر الذي يصل بالإنسان إلى حالة من الهم والضيق.
واختتم الشيخ حديثه مؤكداً أن علاج القلق المدمر يكمن في ذكر الله وحسن الظن به، وتذكّر المرات التي مرّت فيها الأيام الصعبة بلطف وبفضل رعاية الله.
برنامج (نور في قلبي) يذاع على شاشة الفضائية المصرية، تقديم: محمد عبد المنعم، إخراج: محمد خليل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...