حاتم الرومي يستعرض جهود الدولة في توطين الطاقة المتجددة

قال المهندس حاتم الرومي النائب الأول لشعبة الطاقة المتجددة بالغرفة التجارية بالقاهرة إن الدولة المصرية تعتبر من الدول السباقة في إنتاج طاقة الرياح، وتعد من أوائل الدول فى هذا المجال فقد بدأت منذ أوائل التسعينيات، وشهد إنتاج طاقة الرياح في مصر نموا كبيرا خلال السنوات الماضية حيث تسعى الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة، ولعل أبرز مشروعات الرياح في مصر محطة جبل الزيت ومحطة الزعفرانة.

وأضاف خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن البداية مع إنتاج الطاقة الشمسية كانت منذ 2008 – 2009 وحققنا خطوات رائعة ومتقدمة ووصلنا لأبعد من الخطة التي كنا نطمح لها وفي وقت أقل، ومتوقع الوصول لأكثر من ذلك لأن التكنولوجيا تتطور باستمرار، فالطاقة المتجددة أصبحت عصب الحياة في العالم كله، وتتنافس دول العالم على امتلاكها لأنها أصبحت بديلا للبترول.

وأوضح أن رؤية مصر للطاقة المتجددة تأتي في إطار رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 وتتمثل في زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية لتصل إلى 42% بحلول عام 2035، ودورنا كعاملين وخبراء وباحثين في هذا المجال البحث عن التوسع في تطبيقات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة البيوجاز وطاقة المد والجزر وإن كانت في طور الدراسة، وهناك مصدر آخر للطاقة أكبر وأفضل وهي حرارة باطن الأرض أو (الجيوثيرمال إنيرجي)، ولدينا أبحاث في مصر تثبت وجود طاقة حرارة باطن الأرض، مشيرا لأهمية هذا المصدر على خريطة مصادر الطاقة النظيفة من خلال التكامل بين البحث العلمي وكل الجهات المعنية، لأنها طاقة خضراء ويمكن تحويلها لهيدروجين ويمكن تصديرها، خاصة في ظل استعداد مصر لتكون منصة للهيدروجين الأخضر من خلال استراتيجية وطنية تهدف لزيادة إنتاج الهيدروجين الأخضر لتصديره.

وأعرب عن توقعه حدوث طفرة كبيرة جدا في مصر في مجال الطاقة المتجددة مع خطة الدولة الحالية للوصول إلى حدود فائض الطاقة اللازم للتصدير، مشيرا لأهمية تعميق الصناعة المحلية وتعميق صناعة الخلايا الشمسية ومستلزمات إنتاج الطاقة الشمسية، ومع التطور أصبح من السهل تجميع البطاريات في مصر، وتصنيع الكابلات والهيكل المعدني وهي موجودة بالفعل في مصر، مشيرا لأهمية وجود شروط حازمة لتشغيل الشركات المصرية ودعم الصناعة المحلية وزيادة تقديم الحوافز لهذه الصناعات، خاصة أن مصر لديها الباحثين والخبراء ومراكز الأبحاث والمصانع.         

ولفت لأهمية تعاون الجهات الحكومية والقطاع الخاص مع الجامعات لتطبيق الأبحاث العلمية وتطويرها للوصول إلى تصنيع البطاريات وتصنيع الوحدات اللازمة للهيدروجين الأخضر، وهذا الحلم أصبح سهل تحقيقه لأن هذه التكنولوجيا يمكن الوصول لها في خلال خمس سنوات على الأكثر، ومصر دولة لها تاريخ وتمتلك المصانع ولديها عمالقة في الصناعة وبأعلى دقة مثل المصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع إضافة إلى مراكز بحثية غزت كل المراكز البحثية في العالم، لتحقيق هدف إنتاج الطاقة المتجددة وتطبيقات الطاقة المتجددة والتصنيع المحلي لمكونات إنتاج الطاقة المتجددة وهى الطفرة التي نحلم بتحقيقها في مصر، وخطوة في غاية الأهمية لدعم الاقتصاد القومي.

برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية، إخراج : حاتم عليوة، تقديم : د.سارة حفيظ.

 

لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا

 

عبير الديب

عبير الديب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مشروعات قومية
12
د.محمد السبكي: مبادرة "شمس الصناعة" خطوة واعدة لتوطين التكنولوجيا الخض
استشاري طاقة
 د.محمد عبد الفتاح: نقلة نوعية لتوطين صناعة توربينات الرياح بمصر   
محمد عنتر عضو جمعية طاقة شمسية
خبير طاقة: ترشيد الكهرباء والوقود ركيزة لاستقرار الأسعار وحماية الاقتص
دكتورة وفاء علي أستاذة الاقتصاد والطاقة

المزيد من التليفزيون

الإعلامية حمدية حمدي تسترجع مسيرتها الذهبية في "سيدتي"

استضاف برنامج "سيدتي" الإعلامية القديرة حمدية حمدي، وكيلة وزارة الإعلام سابقا وإحدى رائدات الشاشة الفضية، في لقاء خاص بمناسبة الاحتفال...

ناقد رياضي: يجب الاعتماد على الدراسات والأسس العلمية لاكتشاف وتطوير المواهب

تحدث الناقد الرياضي ياسر قاسم مدير تحرير بجريدة "المساء" عن حالة الفخر والسعادة التي تسود الشارع المصري عقب التوجيهات الرئاسية...

القصاص: الجمهورية الجديدة تواصل ما بدأته ثورة يوليو من بناء وتطوير

​قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن ثورة 23 يوليو كانت استجابة لضرورة تاريخية ومطالب نخب سبقتها، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة...

لواء عادل العمدة: تلاحم الجيش والشعب سر صمود الدولة واستقلال قرارها الوطني

​قال اللواء عادل العمدة المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية إن ثورة 23 يوليو شكلت مرحلة فارقة ونقطة عبور تاريخية...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م
هل الذكاء الاصطناعي يتجسس علينا؟
  • الإثنين، 20 يوليو 2026 01:00 م