أكد الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة الكهربائية، أن مصر تحولت من أزمة انقطاعات الكهرباء عام 2013 إلى مركز إقليمي للطاقة، بفضل شبكة كهربائية تنتج نحو 69 ألف ميجاوات مقابل استهلاك أقصى يبلغ 39 ألفًا، ما يتيح فائضًا للتصدير وتحقيق عملة صعبة. وأوضح الشناوي أن مصر تعتمد على "مزيج طاقتي" متنوع يشمل الطاقة الشمسية (محطات أبيدوس وبنيان ومسلة)، والرياح (جبل الزيت بطاقة 582 ميجاوات)، والمحطات التقليدية الكبرى (العاصمة الإدارية والبرلس وبني سويف بطاقة 14,400 ميجاوات)، إضافة إلى السد العالي (2000 ميجاوات) ومحطة الضبعة النووية (4800 ميجاوات) التي وصفها بأنها "طاقة نظيفة بلا انبعاثات كربونية".
ولفت إلى حلول مبتكرة مثل تحويل المخلفات والقمامة إلى كهرباء، واستغلال الغاز الحيوي من الصرف الصحي، مشيرًا إلى أن التحديات الفنية والتمويلية والجيوسياسية تم التعامل معها بطرق مختلفة. وفي قطاع النقل، تحدث عن مشروعات المونوريل والقطار الكهربائي والأتوبيسات الكهربائية، وإمكانية تركيب وحدة شحن منزلية للسيارات بالطاقة الشمسية مجانًا. واختتم حديثه بأن مصر أصبحت تمتلك شبكة ذكية مستقرة توفر الراحة للمواطنين حتى في درجات حرارة مرتفعة، مؤكدًا أن "الكهرباء دي زي الروح" للمواطن والمستثمر على حد سواء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...