قال الدكتور إسلام جمعة رئيس قسم العظام بمستشفى التأمين الصحى ببنها، إن خشونة الركبة أصبحت مرضا شائعا، ويزيد مرض خشونة الركبة مع التقدم في العمر، ويبدأ بالتهاب في مفصل الركبة وتحديدا في السطح الغضروفى المفصلى، وهذا الالتهاب يزيد مع مرور الوقت ويبدأ الغضروف في التآكل، ومع التآكل تحدث قرحة وتزيد الخشونة وتنتشر في الركبة كلها، مؤكدا أن خشونة الركبة مرض يسبب أرق كبير للمريض لانه يؤثر على أسلوب الحياة للفرد ويسبب صعوبة في الحركة.
وأضاف خلال لقاء مع برنامج (بالطو أبيض) أن مرض خشونة الركبة بدأ يزيد أيضا في السن الصغير لان المجهود والحركة أصبحت أكثر، إضافة إلى الإصابات الرياضة، وكثرة حالات الكسور في الركبة، وكلما كان الكسر صعب كانت النتيجة بعد التئام الكسر ظهور خشونة في سطح المفصل، مشيرا إلى دور السمنة وتأثيرها على خشونة الركبة فكلما زاد الوزن زاد الضغط على المفصل.
وأوضح أن أعراض مرض خشونة الركبة تظهر فى حدوث الطقطقة المصحوبة بألم باستمرار، والالام عند الوقوف لفترات طويلة، وهناك حالات يحدث فيها تورم واحمرار على الركبة، وجميعها علامات تدل على إمكانية وجود التهاب داخل المفصل وممكن أن تؤدى إلى خشونة فيما بعد، وتعد الالام عند صعود السلم علامة على بداية حدوث التهاب.
وأشار إلى تشابه أعراض بعض الامراض الاخرى مع خشونة الركبة، منها الالتهابات العادية في الركبة، أو التهابات مناعية مثل الروماتويد أو الروماتيزم.
وكشف عن وجود أربع درجات من الخشونة، نستطيع تحديدها من خلال الاشعة العادية، ونسبة التآكل هي التي تحدد المرحلة، وخلال الدرجتين الأولى والثانية لو تنبه المريض مبكرا للمرض يمكن الحفاظ على الركبة لفترات أطول لان التشخيص والعلاج سيكون مبكرا، والدرجات من الثالثة والرابعة الألم يكون أكبر والاحتياج للعلاج يكون أكبر واحتمالية التدخل الجراحى تكون أعلى، وننصح المريض دائما باللجوء للطبيب في بدايات الخشونة لان التآكل الذى يحدث في الركبة لا يمكن إرجاعه.
ونوه إلى أنه في المراحل الأولى والثانية من الخشونة يمكن أن نكتفى بالعلاج أو نكتفى بتقليل الوزن، أو العلاج الطبيعى والتمارين، ويمكن اللجوء إلى حقن الزيت أو حقن الهيالورونيك أسيد وهدفها الوحيد تليين الركبة وتحريكها بصورة سلسة، وحقنة الزيت تكون فعالة جدا في المرحلتين الثانية والثالثة.
ولفت إلى أن المرحلة الرابعة وهى أصعب مرحلة، وتشير إلى تآكل تام لسطح المفصل سواء الجزء الداخلى أو الخارجي أو كله ، ويمكن أن تتطور لحدوث تشوه في مفصل الركبة واعوجاج، والأدوية كعلاج لا تكون فعالة بالقدر الكافى وتكون مسكنات وقتية، ولها تأثير على المعدة على المدى البعيد، وفى هذه المرحلة يتم اللجوء للتدخل الجراحي، وتحديد العملية يتم من قبل الطبيب المختص، وهناك حالات لا يصلح لها تركيب مفصل للركبة أو قد يرفض المريض تركيب مفصل الركبة وفى هذه الحالة يكون التردد الحرارى هو البديل الأمثل، لكنه لن يغير من خشونة الركبة ولكن سيساهم في تقليل الألم.
برنامج (بالطو أبيض) يعرض على شاشة الفضائية المصرية، من إعداد ثناء عبد الباسط وإخراج عمرو عبد العليم ومن تقديم منى عبد الغفار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المحلل والكاتب السياسي الدكتور ماك شرقاوي إن الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تهدد بانفجار قنبلة تنظيم...
أكد الدكتور نزار نزال المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما يُطرح تحت مسمى «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة لا يمثل حلًا...
قال الكاتب الصحفي هاني فاروق، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن الهجوم الذي يشنه اليمين المتطرف الإسرائيلي على الخطة الأمريكية...
أكد الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن القومي، أن منتدى "دافوس" العالمي قد تجاوز كونه منصة اقتصادية ليصبح...