قال محمد سلامة الشريف الباحث في علم المصريات ونظم الاستشعار إن مهنة "العرضحالجي" وهو كاتب العرائض والشكاوى تعود إلى أقدم العصور في مصر، حين كان المصري القديم يلجأ إلى الكتبة لتسجيل شكواه أمام محاكم العدالة التي كانت تُقام وفق قانون "ماعت" إلهة الحق والعدالة والنظام في الفكر المصري القديم، وقد دخل هذا اللفظ مع دخول العربية الي مصر .
وأضاف الشريف خلال لقائه في برنامج (وصف مصر ) أنه في زمن الأساطير حين اشتد الصراع بين إيزيس وأوزوريس وست، رمز الخير والشر، لجأوا إلى محاكم العدالة في مصر القديمة لتعرض قضيتهم ويطلبوا الإنصاف ، في مشهد يمثل أقدم نموذج لفكرة “عرض الحال” أو “تقديم الشكوى” أمام سلطة عليا تطبق العدالة، ومن هنا ترسّخت فكرة أنه من حق المظلوم أن يعرض قضيته، وأن هناك من يكتبها ويصيغها بلغة القانون والنظام وهو ما يعادل في جوهره وظيفة “العرضحالجي” لاحقًا ، ومع مرور العصور تطورت هذه الوظيفة فظهر في الدولة الفرعونية فئة الكتبة الذين كانوا يسجلون الرسائل والمرافعات والمطالبات، مستخدمين الخطوط الهيروغليفية ، وكانوا آنذاك “العرضحالجية” الحقيقيين في معابد “ماعت”، يسجلون المظالم وطلبات المتقاضين في سجلات العدالة .
أوضح الشريف أن المحاكم في مصر القديمة كانت لها مستويات أولها على مستوى القري وكانت بشكل الجلسة العرفية وكان يحل المشاكل كبار القوم ، والأعلى هي محكمة المقاطعات ويرأسها وزير المقاطعات ، وإن لم تحل المشكلة تصعد إلى المحكمة الأكبر المكونة من كبار المسئولين .
برنامج (وصف مصر ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية، إعداد : علي عثمان ، تقديم : وائل شهبندر، إخراج : أشرف السقا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...