أكد رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط سابقًا أستاذ علاء حيدر أن إسرائيل تشهد في السنوات الأخيرة تزايدًا في ظاهرة ما يُعرف بـ"الهجرة العكسية"، حيث يهاجر أفراد وعائلات من داخل إسرائيل إلى دول أخرى بحثًا عن الاستقرار والأمان، هذه الظاهرة ترتبط بمجموعة من العوامل أبرزها الأزمات السياسية المتلاحقة، تصاعد التوترات الأمنية، وتراجع الثقة في قدرة الحكومة على ضمان الأمن الداخلي.
وقال في حديثه ببرنامج ( هذا الصباح ) إن التقارير الإعلامية تشير إلى وجهات الهجرة الأكثر شيوعًا والتي تشمل أوروبا وأمريكا الشمالية، إضافة إلى دول ذات طابع اقتصادي وأمني أكثر استقرارًا.
وأضاف حيدر أن الهجرة العكسية تعد مصدر قلق للسلطات الإسرائيلية لما تسببه من استنزاف لرأس المال البشري والاقتصادي، خاصةً مع مغادرة كوادر علمية ومهنية مؤهلة و على المستوى الاجتماعي، تؤدي هذه الظاهرة إلى خلخلة التركيبة الديموغرافية وإضعاف التماسك المجتمعي، فيما تُلقي بظلالها على صورة إسرائيل في الخارج كدولة آمنة وجاذبة للهجرة اليهودية.
وشدد على أن استمرار ظاهرة الهجرة العكسية قد يضعف قدرة إسرائيل على استقطاب المهاجرين الجدد ويؤثر على اقتصادها ونفوذها السياسي في المدى الطويل.
قدم هذة الفقرة من برنامج ( هذا الصباح ) الإعلامي محمد البُلك.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط برنامج "لن تسقط بالتقادم" الضوء على قضية "نهب الهوية قبل الأرض"، مستعرضًا العديد من الاتهامات المؤكدة والملفات الموثقة بشأن...
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك تفاعلًا واسعًا مع مقطع فيديو انتشر بشكل مكثف، يوثق لحظة إنسانية...
أشار الإعلامي د.حسام فاروق لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية والتي نشرت مقالًا للكاتب جدعون ليفي بعنوان «الحل الإسرائيلي لمشكلة غزة يجري على...
قال الإعلامي د.حسام فاروق إن الصحف ووسائل الإعلام الدولية شهدت خلال الأيام الماضية تناولًا لعدد من الملفات السياسية والإقليمية، من...