أكد رئيس قسم الاقتصاد جامعة بني سويف د. محمد عبد الغني، أن مشاركة رئيس الوزراء المصري في "قمة "منظمة شنغهاي للتعاون بلس تعكس سعي مصر لتوسيع حضورها الدولي والاستفادة من تكتلات الشرق، إذ يتيح الانضمام لهذه المنظمة تعزيز التعاون السياسي والأمني مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا والهند، ويفتح الباب أمام فرص استثمارية وتجارية جديدة، إضافة إلى تنويع الشراكات بعيدًا عن الاعتماد على الغرب فقط، ما يمنح مصر مساحة أوسع للمناورة الدبلوماسية ودورًا أكثر فاعلية في القضايا الإقليمية والدولية.
أوضح د. عبد الغني أن هناك فرقا بين تكتل بريكس ومنظمة شانغهاي التي تركز أساسًا على التعاون الأمني والسياسي وتعزيز الاستقرار الإقليمي بين دول آسيا الوسطى والصين وروسيا والهند وباكستان وإيران، مع إضافة أبعاد اقتصادية وتجارية لاحقًا، بينما يهدف تكتل بريكس إلى بناء قوة اقتصادية ومالية عالمية بديلة للغرب من خلال تعزيز التجارة والاستثمار وإنشاء مؤسسات مالية مثل بنك التنمية الجديد، وبالتالي فالفرق أن شنغهاي ذات طابع أمني سياسي بالأساس، أما بريكس فاقتصادي مالي في جوهره.
قدم هذه الفقرة من برنامج "هذا الصباح" الإعلامي حسام الدين عاطف.
لمتايعة البث المباشر لقناة النيل للاخبار .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت جنى أشرف عضو فريق مبادرة "بالعين الثانية"، أن فكرة المشروع بدأت من خلال منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل...
أكد محمد علي زيدان الباحث في مجال صحافة البيانات أن التطور التكنولوجي المتسارع فرض على المؤسسات الصحفية مواكبة العصر من...
أكد عمرو عبده عضو اتحاد الغرف التجارية، أن توجه الدولة المصرية لإنشاء مركز عالمي واستراتيجي لتخزين الحبوب يمثل «ضرورة حتميةۚ»...
أكد أستاذ الاقتصاد د. أحمد حلمي أن مفهوم الصناعة و تحويل المواد الخام إلى منتجات تستلزم، في المقام الأول، العنصر...