استعرض د.إبراهيم عبد الله المستشار الاقتصادي التحديات المعقدة التي تواجه الاقتصاد العالمي حاليا والتي شبهها بالأخطبوط الثلاثي، الممثلة في التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، والاضطرابات في أسواق الطاقة والتحول للطاقة الجديدة والمتجددة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن المناطق الاقتصادية في قناة السويس والمناطق المشابهة مثلت منفذا أساسيا لمواجهة هذه التحديات.
وأشار خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) إلى أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المجتمعات وأنظمة الإنتاج وأسواق تصريف السلع، وبالتالي يؤثر على أولويات الدول عن طريق التقنيات التكنولوجية التي تطبق في كل نواحى الحياة، كما يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف الطاقة والإنتاجية والاستثمار، من خلال إدخال طرق وتقنيات جديدة للإنتاج، وإعادة تشكيل أساليب الإنتاج عن طريق الخوارزميات المتعددة، بما يجعل كل دولة وكل شركة دولية تعيد نظرتها في تكاليف الإنتاج والأسواق.
وبين أنه بعد اضطرابات أسواق الطاقة نتيجة الحروب المتكررة وآخرها الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران، حدثت ارتفاعات جنونية لأسعار الطاقة في العالم أثرت على كل سلاسل إمداد السلع والخدمات وعلى رأسها الغذاء والأسمدة والأدوية وكل عناصر التجارة الدولية، حيث تمر من مضيق هرمز حوالى 20% من حجم التجارة العالمية، وتأثر هذا الحجم من التجارة يؤثر على الدول المصدرة والمستوردة مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين ضد مخاطر الحرب أثناء المرور من مضيق هرمز، بما يجعل الدول والشركات تعيد ترتيب أولوياتها من جديد فيما يتعلق بالإنتاج والشحن من الممرات الملاحية وتكاليف الإنتاج، في ظل حالة عدم اليقين بسبب استمرار الحروب والصراعات الجيوسياسية في المنطقة.
وأكد أهمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وخصوصيتها حيث تتميز بطبيعة خاصة تختلف عن المناطق الاقتصادية الأخرى، مشيدا بالرؤية الاستباقية للقيادة السياسية، من خلال إنشاء المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتحويلها لمركز لوجستي وصناعي عالمي، ثم ربط المناطق الصناعية بشبكة من الموانىء المتطورة على البحرين الأحمر والمتوسط لجذب الاستثمارات من خلال حزمة من المزايا التنافسية.
وأشار إلى تواجد الصين وروسيا في المنطقة الاقتصادية من خلال مناطق صناعية واستثمارية حيث يعد الاستثمار الصيني الأقدم والأكبر داخل المنطقة، بالإضافة إلى 38 مشروعا عالميا تم إقامته، متحدثا عن مزايا المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي مثلت عوامل جذب للاستثمار في المنطقة، المتمثلة في الموقع الجغرافي الاستراتيجي بين الشرق والغرب والقرب من الممرات الملاحية، وتجهيز البنية التحتية، بالإضافة إلى الاستقرار والأمن والأمان في الدولة المصرية، وبيئة تشريعية مستقرة، والحوافز الضريبية والجمركية، وأراضي مرفقة وتوافر للطاقة، وأكبر حافز هو العمالة المصرية المدربة، مع مراعاة التحول الرقمي والتكنولوجي، بالإضافة إلى الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الدولية والاتفاقية الإفريقية والاتفاقية الأوربية، وكلها عوامل جاذبة لأي استثمار يرغب في إنتاج صديق للبيئة كثيف العمالة يخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويحقق الإنتاج والتصدير ويدعم العملة الصعبة.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم عبير أبو طالب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد محمد فاروق أحمد المنسق العام للاتحاد العالمي للمواطن المصري والمستشار المالي بالمملكة العربية السعودية أن المصريين بالخارج يواصلون استعداداتهم...
أكد الأستاذ الدكتور المهندس إبراهيم المدني أستاذ العمارة البيئية وخبير تقييم المشروعات أن العمارة ليست مجرد بناء جاف بل هي...
استعرض د.إبراهيم عبد الله المستشار الاقتصادي التحديات المعقدة التي تواجه الاقتصاد العالمي حاليا والتي شبهها بالأخطبوط الثلاثي، الممثلة في التحديات...
قال فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر إن المركز الثقافي الروسي بالقاهرة يمثل أحد أقدم المراكز الثقافية الروسية...