قالت مها رضوان الواعظة بوزارة الأوقاف إن الهجرة حدث عظيم فى تاريخ الأمة الإسلامية ودليل عظيم على تمسك المؤمنين بدينهم الذين هاجروا إلى المدينة تاركين وطنهم وأموالهم فى حب الله ورسوله قفال عمر بن الخطاب رضى الله عنه "الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها".
أكدت رضوان في حوارها لبرنامج (زينة) أن هناك دروسًا وعبرا ينبغي التوقف عندها كالتخطيط الجيد والأخذ بالأسباب، باختيار الوقت الملائم والصديق المناسب حيث صاحب سيدنا أبو بكرالصديق الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلته من مكة إلى المدينة، واختبئا فى غار ثور، فأبا بكر أول من اعتنق الدين الإسلامي وسخر كل أمواله لخدمة ونشر هذا الدين العظيم، وأيضا دور سيدنا علي رضى الله عنه الذي نام في فراش الرسول ليخدع كفار قريش المتآمرين.
وأشارت إلى دور المرأة المسلمة الشجاعة صاحبة المواقف الثابتة، حيث أدت أسماء بنت أبى بكر دورا شجاعا ومهما مؤثرا فى أحداث الهجرة، فكانت تأتي النبى وأبى بكر بالماء والطعام فى الصحراء الموحشة غير مبالية بالعواقب.
وأضافت أن الهجرة من أكبر الدروس العملية الراقية فى كيفية اختيار الصديق الذي يستطيع بحكمته ومعاونته مناصرتك ومشاركتك في أصعب المواقف، كما أن الأخذ بالأسباب هو من صميم التوكل على الله، فعلينا بذل كل الجهد على الأرض واليقين بالله بالانتصار مع الصبر والجلد، وتبقي الحلول في السماء.
يُعرض برنامج (زينة) على شاشة القناة الثانية، تقديم نهلة حجازي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال حسن سبيتي، الكاتب والباحث السياسي، إن توقيع أي اتفاق مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي قد يؤثر...
قال السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الأسبق إن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية جاء استجابة لطلب سعودي في...
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن اجتماع إسطنبول، الذي عقد الجمعة الماضية، انقسم إلى شقين؛ الأول اجتماع...
أكدت النائبة نيفين فارس، عضو مجلس الشيوخ، أن مبادرة حياة كريمة نجحت في التحول من مجرد تقديم مساعدات إلى بناء...