قال الدكتور رضا عبد الحليم رئيس الإدارة المركزية للتوثيق الأثري بوزارة السياحة والأثار إن المراكب في مصر القديمة كانت تلعب دورًا محوريًا في الحياة اليومية والدينية، وامتدت أهميتها من الاستخدامات العملية في النقل والتجارة إلى الرموز الدينية والجنائزية، وقد اعتمد المصريون القدماء على نهر النيل كوسيلة رئيسية للتنقل، مما جعل القوارب وسيلة أساسية في حياتهم .
أضاف عبد الحليم خلال لقائه في برنامج (وصف مصر ) أن هناك عدة أنواع للمراكب وهي مراكب البردي التي كانت تُصنع من سيقان نبات البردي وهى مناسبة للمياه الهادئة ، والمراكب الخشبية الأكثر متانة وقد استخدمت في الرحلات الطويلة أو لنقل الأحجار الثقيلة ، والمراكب الاحتفالية وكانت تُستخدم في الطقوس الدينية ونقل التماثيل الإلهية ، ومن أهم المراكب التي تم اكتشافها المراكب الشمسية للملك خوفو .
أوضح عبد الحليم أن مراكب الشمس اكتُشفت بجوار الهرم الأكبر في الجيزة عام 1954 على يد كمال الملاخ ، ووُجدت داخل حفرة مغلقة بجوار الهرم، وكانت مكونة من 1224 قطعة خشبية مفككة وتم تجميعها لاحقًا بعناية ، لتُعرف باسم "مركب الشمس" لأنها ترتبط بأسطورة الإله رع، الذي كان يُعتقد أنه يبحر عبر السماء نهارًا في مركب الشمس ،و كان معدًا لاستخدام الملك في رحلته السماوية مع الإله رع بعد وفاته .
برنامج (وصف مصر ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية إعداد : علي عثمان ، تقديم : وائل شهبندر،
إخراج : أشرف السقا
للبث المباشرعلى شاشة الفضائية المصرية أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...