قالت الدكتورة فجر بن على آل خليفة رئيس الملتقى الدولى الرابع للإرشاد الأسرى إن الأسرة هي النواه وحجر الزاوية للمجتمع، وتنمية الإنسان هو غاية تسعى الملتقيات والمؤسسات والجهات المهتمة بالتدريب إلى تزويده بالكفاءات والمهارات المناسبة حتى يقوم بدوره الكامل في إحداث التنمية الشاملة في ميادين الحياة المختلفة، مؤكدة أن محور الملتقى لهذا العام هو مناقشة تأثير التكنولوجيا على القيم الاجتماعية إيمانا من فريق التنظيم بمتطلبات العصر واحتياجاته التدريبية ومعالجة مستجداته.
وأضافت دكتورة نادية عبد العال رئيس المركز الاستشاري الأسرى المصري، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أن التكنولوجيا أصبحت حولنا في كل مكان، تتخذ أشكالاً عدة وتتطور هذه التقنيات باستمرار لتشكل جزءاً رئيسياً من حياتنا اليومية، وهو ما يؤثر إيجاباً أو سلباً على معتقداتنا بما ينعكس على قيمنا ومبادئنا الأخلاقية.
كما أوضحت عبد العال، أن مواقع التواصل الاجتماعي أثرت على العلاقات الإنسانية التفاعلية بشكل كبير، فأصبحت العديد من الجلسات الأسرية في المنازل تخلو من تبادل الأحاديث التي تعزز أواصر الترابط الاجتماعي والأسري، فتجد كل فردٍ من أفراد الأسرة مشغولاً بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به على هاتفه النقال، بالإضافة إلى أن الكثير من الأشخاص فقدوا القدرة على تحمل البقاء بمفردهم.
وأكدت أنه يمكن اتخاذ بعض الطرق والاستراتيجيات للحد من الآثار السلبية للتكنولوجيا على المنظومة الاجتماعية والأخلاقية في المجتمع من خلال تنمية الوعي ومصاحبة الأسرة لأبنائها، مؤكدة أن المنظومة الأخلاقية اعتمدت من السابق على الموروث الاجتماعي الذي نكتسبه من خلال التفاعل المباشر مع الآباء، والذي يساهم في أن تكون تصرفات الفرد وأفعاله معتدلة وتنمي مهاراته في التواصل الجيد مع الآخر، ولكن عند غياب الأسرة واقتصار التفاعلٍ الاجتماعي من خلف شاشات الحواسيب والأجهزة الذكية، فمن المرجح أن يتدنى مستوى التوقعات الأخلاقية لتصرفات الأفراد لغياب الرادع الاجتماعي.
كما أشارت دكتورة فجر إلى أهمية حماية الهوية العربية والتي تأثرت بالتطور التكنولوجي من خلال تضافر جهود الأسرة والمجتمع لمجابهة آثار هذا التطور واستغلال منصات التواصل الاجتماعي في توجيه رسائل مختلفة للأسرة والفئات العمرية الشابة، مؤكدًا أن منع الأطفال من استخدام هذه المنصات لن يكون حلًا جذريًا لهذه المشكلة، مؤكدا ضرورة خوض الأسرة والمجتمع بشتى وسائله لغمار المنافسة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومن ثم تقديم محتوى ورسائل واضحة للفئات المستهدفة تحول دون وقوعهم أسرى لمحاولات استهداف الهوية والثقافة العربية.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استعرض برنامج "من ماسبيرو"، ملفاً شائكاً يمس حياة ملايين المصريين حول المقترح الحكومي للتحول من منظومة الدعم العيني إلى الدعم...
حذر الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، من...
كشف الناقد الرياضي أحمد الهواري، عبر اتصال هاتفي ببرنامج "من ماسبيرو "، عن آخر مستجدات استعدادات المنتخب الوطني المصري لخوض...
في اتصال هاتفي ببرنامج "من ماسبيرو"، كشف الدكتور أبو اليزيد علي سلامة، مدير عام شؤون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، عن...