مسؤول بالسياحة: مشروع إحياء القاهرة التاريخية يعيد للمدينة بريقها القديم

كشف د. أحمد عبد الحميد النمر عضو المكتب العلمي لوزارة السياحة والآثار عن وجود 6 مناطق ضمن خطة إحياء القاهرة التاريخية التي تبلغ مساحتها حوالي 14 فدان وتضم مجموعة من المنشآت العامة والتجارية والدينية من أهمها منطقة الجمالية ومسجد الحاكم بأمر الله إلى جانب العديد من الشوارع والأماكن التي يجري تأهيلها كمناطق سياحية وخدمية وتحويل قلعة "قايتباي" إلى فندق تراثي، وكذلك تحويل الوكالة التجارية إلى مكان تراثي لجذب السائحين، كذلك تبلغ مساحة حدائق الفسطاط حوالي 500 فدان وستضم مراكز ثقافية وحضارية وفنية في محاولة جادة لاستعادة القاهرة لرونقها القديم.

وأوضح النمر في حديثه لبرنامج (مصر جميلة) أن القاهرة التاريخية هى المدينة التي تضم بداخلها عدة أحياء كانت مدنا صغيرة تعود لفترات تاريخية مختلفة منها مدينة الفسطاط التي بناها عمرو بن العاص مرورا بقاهرة المعز لدين الله الفاطمي ثم القاهرة الخديوية التي بنى الجزء الأكبر منها الخديوي إسماعيل وتضم العديد من الآثار التاريخية الشاهدة على تسلسل العصور، وتتميز بنسيج كبير من العلاقات بين كل منهم حيث تضم المساجد والكنائس والمعابد والمباني التاريخية حيث يقع بها أكثر من 650 أثرا مسجلا والآلاف من المباني التراثية والصناعات المصرية القديمة والحرف التراثية التي تم تواراثها من جيل لجيل، لافتا إلى أن هذا النسيج والاختلاف والمظاهر الحضارية التي تضمها القاهرة على مساحة 50 كيلو مترا مربعا دفعت منظمة اليونسكو عام 1979 لتسجيلها كأكبر مدينة تراثية على مستوى العالم.

وأضاف أن مشروع إحياء القاهرة التاريخية انطلقت عام 2010 لكن وتيرة العمل في المشروع زادت بعد توجيهات الرئيس السيسي بإعادة رفع كفاءة القاهرة مرة أخرى والمؤسسات والشوارع بها والحفاظ عليها من قبل الدولة حيث بدأ المجتمع المحلي بإجراء الدراسات والتنسيق بين الهيئات المعنية لبدء العمل على عدة مراحل تضمنت المرحلة الأولى منها وهى مرحلة الخطورة إبعاد المخاطر عن المدينة من خلال تطهير العشوائيات المهملة منذ زمن مثل سور مجرى العيون ومثلث ماسبيرو وتل العقارب وغيرها من المواقع ونقل ساكنيها إلى حي الأسمرات ومن ثم الالتفات إلى تنظيف وتشجير هذه المناطق وإعادة رونقها مرة أخرى.

في نفس السياق أشار النمر إلى أن هناك قوانينا منظمة لتسجيل المبنى كأثر حسب القانون المصري لعام 1983 الخاص بتسجيل الأثر والحفاظ عليه وتجريم الإتجار به والذي وضع العديد من الضوابط للتسجيل على رأسها مرور 100 عاما على إنشاء المبنى، وأن يكون له قيمة فنية وتاريخية كبيرة وهو ما يتواجد بكثرة بالقاهرة التي مضى على إنشائها أكثر من ألف عام، كذلك هناك القانون رقم 44 الذي حدده رئيس الوزراء والخاص بالمباني ذات التراث المعماري المميز وتحمل تنوعا فريدا ومميزا من المعمار الشاهد على روعة العمارة وتفاصيلها الدقيقة.

يُعرض برنامج (مصر جميلة) على شاشة القناة الثانية، تقديم أحمد عبد العظيم.

لمتابعة البث المباشر لبرنامج مصر جميلة علي القناة الثانية المصرية... اضغط هنا

هاجر كمال

هاجر كمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ناقد فني: عبقرية "الساحر" خلّدت شخصية رأفت الهجان في وجدان المصريين
 زهران:الكشف الأثري بالقلعة يكشف منظومة متقدمة لإدارة المياه بالعصر ال
أستاذ إدارة أعمال: ربط التعليم بالقطاع الخاص أساس متطلبات سوق العمل
نائب برلماني:استغلال ثروات البحر الأحمر سيحدث نقلة اقتصادية كبرى
د. عبد الله الشافعي
عز الدين الكلاوى
د. أحمد حجازي خبير الطاقة المتجددة
شريف عبد الجواد: "شيكو شو" فرقة شعبية مصرية وصلت إلى العالمية

المزيد من التليفزيون

"أم الدنيا" يتناول المونوريل كمنظومة نقل ذكية تربط أركان العاصمة

استعرض البرنامج الوثائقي "أم الدنيا" الطفرة التنموية التي يشهدها قطاع النقل في مصر من خلال تسليط الضوء على مشروع "المونوريل"،...

د.مدحت عنيبر: مشروع الدلتا الجديدة يعزز الإنتاجية والأمن الغذائي

قال د.مدحت أحمد عنيبر أستاذ الاقتصاد الزراعى بمركز البحوث الزراعية إن المشروعات القومية الزراعية في الدولة المصرية أضافت إلى الرقعة...

خبير سياحي:"مسار العائلة المقدسة" قادر على جذب ملايين السائحين

أكد عادل المصري الخبير السياحي المستشار السابق لهيئة تنشيط السياحة المصرية أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل إضافة نوعية للمقصد...

دراسة تتناول أهمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمصنع للعالم

استعرضت د.ريهام مصطفى مستشارة لجنة الخطة والموازنة الأسبق بمجلس النواب، جوانب دراسة أعدتها مؤخرا نشرت في يناير الماضى، ترتكز على...