أوضح الدكتور رامي كامل القليوبي الأستاذ الزائر بكلية الاستشراق في المدرسة العليا للاقتصاد بموسكو إن "فاجنر" هي شركة عنصرية خاصة على غرار نموذج شركة راك بوتر الأمريكية وحين بدأت الحرب في أوكرانيا خرجت هذه الشركة للعالم وبدأت تتمتع بدرجة عالية من الحرية والاستقلالية وقد جند رئيس فاجنر المساجين للقتال مقابل دوافع مادية والإفراج والعفو عنهم.
وأشار الأستاذ الزائر بكلية الاستشراق، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (التاسعة) إلى أن هذه الشركة لا تخضع لأي قانون، وأنها خرجت عن السيطرة وأصبحت تشكل عمقًا خطرًا للدولة الروسية، وهذا ما أدى للتمرد الذي بدأت تجنى تداعياته أمس السبت وهذا لن يصب في مصلحة الدولة الروسية لأنه يظهرها دولة ضعيفة غير قادرة على التحكم في كيانات الدولة مما أدى لهذا الوضع الخطر.
وأكد أن أي دولة تريد أن تتعامل مع شركة لها طابع قانوني في بلدها وليس مع "فاجنر" وأن هناك إجماعًا روسيًا على التهدئة لأن تفاقم الخلاف ليس في مصلحة أحد وأن أي اضطرابات داخلية ستكون في مصلحة الغرب بالدرجة الأولى لذلك هناك توجه للتهدئة ولابد من إعادة النظر في أمور كثيرة في روسيا.
برنامج (التاسعة) يعرض على القناة الأولى المصرية يوميًا عقب نشرة التاسعة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. مهاب مجاهد استشاري الطب النفسي إن الإنسان يولد باحتياج وقدرة على التعلق بينما يتكون شعور الانتماء تدريجيا من...
قالت د. ناهد عبد الحميد المنسق لقطاع شئون الانتاج الثقافي بوزارة الثقافة إن الأغنية الوطنية لعبت دورا رئيسيا في تاريخ...
قال الدكتور محمد العزبي الباحث في العلاقات الدولية إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة بعد تركيز الضربات...
حذر الدكتور مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات من أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب قد يضاعف خسائر الاقتصاد...