أكد استشاري التنمية والتطوير بالفيدرالية العالمية د. عماد طلعت أن الأمم المتحدة قامت بتحديد يوم عالمي لتذكرة العالم كله بضرورة العيش معًا في سلام وللتأكيد على رفض الحروب واتخاذ سبل الحوار وتعزيز ممارسات التعاون السلمية. و أضاف د. طلعت أن الإختلاف بين الثقافات وارد ولذلك أنشئت لغة الحوار المتبادل واحترام معتقدات الآخر والأهم ترسيخ ثقافة تقبل الآخر وأنه مكفول له حق الرفض.
قال د. طلعت إن هناك أمثلة عديدة بالعالم قادت حركة التحرر من الأفكار السلبية مثل الزعيم نيلسون مانديلا فقد كان قائدًا مهما جدًا يتحدى الصعاب ويرفض التمييز وكراهية السود والازدراء المبني على اللون.
وأشار د. طلعت إلى أن الإعلام عليه دور كبير في ترسيخ ثقافة قبول الآخر من خلال الأعمال الدرامية، ومن الممكن إشراك علماء الدين لزيادة الوعي بفكرة التعايش مع الاختلاف العقائدي.
قدم هذه الفقرة من برنامج (هذا الصباح) أحمد فؤاد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط برنامج "لن تسقط بالتقادم" الضوء على قضية "نهب الهوية قبل الأرض"، مستعرضًا العديد من الاتهامات المؤكدة والملفات الموثقة بشأن...
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى المبارك تفاعلًا واسعًا مع مقطع فيديو انتشر بشكل مكثف، يوثق لحظة إنسانية...
أشار الإعلامي د.حسام فاروق لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية والتي نشرت مقالًا للكاتب جدعون ليفي بعنوان «الحل الإسرائيلي لمشكلة غزة يجري على...
قال الإعلامي د.حسام فاروق إن الصحف ووسائل الإعلام الدولية شهدت خلال الأيام الماضية تناولًا لعدد من الملفات السياسية والإقليمية، من...