قال مصطفى عمر مفتش آثار السلطان حسن والرفاعي إن منطقة القلعة جزء مهم من تاريخ القاهرة الإسلامية ، وهذه المنطقة تشمل مسجد السلطان حسن الذي بني في القرن 14 في العهد المملوكى ، ومسجد الرفاعى الذى يعود تاريخ إنشائه إلى القرن ال 19 والذي بنى في عهد الخديوى إسماعيل، ورغم ذلك فكلا المسجدين متشابهين فى شكل الواجهة.
أكد عمر خلال لقائه في برنامج (أرض الجمال) أن مسجد الرفاعى بُني عام 1869 على ضريح الشيخ الرفاعي صاحب الطريقة الرفاعية الصوفية ، وهو مكون من جزءين؛ الجزء الأول مخصص لإقامة الصلاة وبُني على الطراز العثماني ، والجزء الآخر عبارة عن قاعة ملكية مخصصة لدفن أسرة محمد علي، ودفن بها العديد من أحفاده؛ ومنهم الخديوى إسماعيل الذي أكمل مشروعات جده التنموية ونقل حكم مصر من منطقة القلعة إلى قصر عابدين.
برنامج (أرض الجمال) يذاع على شاشة الفضائية المصرية، إخراج داليا فهمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور ضرار خميس، المحلل السياسي الباحث في العلاقات الدولية أن قرار واشنطن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية...
أكد الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن الحملة الاقتصادية الأمريكية المتصاعدة ضد إيران رغم ما تسببه من...
أكد أحمد العناني الباحث في العلاقات الدولية أن الطرفين الأمريكي والإيراني يسعيان لتسويق سيناريو انتصار يرضي الشارع الداخلي، مشيراً إلى...
قال محمد علي حسن رئيس قسم الشئون الخارجية باحدى الصحف المصرية إن هناك تسريبات تناولت مقترحاً قدّمه مدير الاستخبارات الأمريكية...