تركي : الحرب الروسية الأوكرانية أدت لاختلال سلاسل توريد الغذاء

قال إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن اقتصاديات دول العالم تواجه أزمات متعددة خاصة فيما يتعلق بالغذاء والطاقة ، وذلك يرجع لما تسببت به حرب روسيا على أوكرانيا ، من ارتفاع الأسعار بشدة ، مع اختلال سلاسل التوريد، ولا سيما أسعار النفط والغاز الطبيعي ، وارتفاع سعر القمح ، فـ تسهم كل من أوكرانيا وروسيا بنسبة 30 % من صادرات القمح العالمية ، بالإضافة لتراجع حركة السياحة والنمو العالمي والاستثمارات، مع زيادة حدة المواجهات العسكرية والاستقطاب السياسي ، والرغبة في انتهاء الأحادية القطبية ، وغيرها من التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية.

وأضاف تركي خلال حديثه لبرنامج (الاتجاه شمالاً )أن الحكومات يجب عليها ضرورة وضع خطط استراتيجية لإدارة الأزمات على المدى البعيد ، بجانب تحديث أنظمة الحماية الاجتماعية، التي تشكل حجر الأساس لجهود مكافحة الفقر، لتصبح فعالة في مواجهة الصدمات والتحديات الأطول أمداً ، وضرورة القيام بإصلاحات هيكلية لمكافحة التضخم من خلال تحسين الإنتاجية ، والحد من نقص الإمدادات، وتسريع مسار التحول إلى الطاقة الخضراء .

يذاع (الاتجاه شمالاً ) إسبوعياً على شاشة النيل للأخبار تقديم الإعلامية أمل رشدي

رشا مجدي

رشا مجدي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

13
جلال الشيخ الخبير الاقتصادي
حياة الحريري
محمد على حسن
د. محمد الظواهري
14
د. مختار غباشي: أوروبا تبحث عن مخرج سلمي مع طهران
د. مختار غباشي: أوروبا تبحث عن مخرج سلمي مع طهران

المزيد من التليفزيون

 باحث سياسي: إسرائيل تريد تحويل غزة إلى سجن مفتوح

أكد الباحث السياسي الكاتب الصحفي المتخصص في العلاقات الدولية محمد عمر الحنش أن قطاع غزة يعيش حالة "تجميد صراع" لا...

المستشارة هايدي فضالي: تعديلات قانون الأحوال الشخصية تهدف لترسيخ العدالة

قالت رئيس محكمة الأسرة سابقا المستشارة هايدي فضالي إن قانون الأحوال الشخصية ملف شائك جدا يهم جميع أفراد المجتمع، وبينها...

محمد الجوهري: ترامب لم يتوقع التداعيات الاقتصادية لضرب إيران 

قال رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا" محمد الجوهري إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقدم على خطوة ضرب إيران إذا...

إسماعيل تركي: انعدام الثقة يعطل مفاوضات إسلام آباد

قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تصل حتى إلى مرحلة الجلسات الفاشلة...